الجمعة 3 شوال 1445 ﻫ - 12 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخارجية السعودية تعلق على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق

دانت السعودية، أمس الاثنين، استهداف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، وعبرت عن رفضها القاطع لاستهداف منشآت دبلوماسية “تحت أي ذريعة”.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن “رفضها القاطع استهداف المنشآت الدبلوماسية لأي مبرر كان، وتحت أي ذريعة، والذي يعد انتهاكا للقوانين الدبلوماسية الدولية وقواعد الحصانة الدبلوماسية”.

بيان الخارجية السعودية حول استهداف قنصلية إيران في دمشق

بيان الخارجية السعودية حول استهداف قنصلية إيران في دمشق

ودمّر قصف جوي، يشتبه في أنه إسرائيلي مقر القنصلية الإيرانية في دمشق، أمس الاثنين، 1 نيسان /أبريل الجاري، وفق ما أعلن مسؤولون سوريون وإيرانيون، ما تسبب بسقوط 11 قتيلا بينهم قياديان وعناصر في الحرس الثوري، في ظلّ تصاعد التوتر الإقليمي.

ورفضت إسرائيل التعليق على الهجوم، لكن مسؤولين إيرانيين توعدوا برد حازم، ما يعزز المخاوف من تصعيد أكبر في العنف بين إسرائيل وحلفاء إيران والذي أثارته حرب غزة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “صواريخ إسرائيلية دمرت بناء ملحقا بالسفارة الإيرانية بالعاصمة دمشق”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “عدد القتلى في الهجوم الإسرائيلي على ملحق السفارة الإيرانية ارتفع إلى 11 قتيلا هم ثمانية إيرانيين وسوريان ولبناني واحد، جميعهم مقاتلون وليس بينهم أي مدني”.

ودمّرت الضربة بالكامل مبنى القنصلية، وأسفرت عن مقتل القيادي البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري العميد محمد رضا زاهدي ومساعده وأربعة من الحرس الثوري، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام إيرانية.

زاهدي البالغ 63 عاما كان يشغل منصب قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان وفلسطين، وفق المرصد.

ولاحقا أفاد المرصد بأن “مستشارَين إيرانيين” آخرين بين القتلى.

    المصدر :
  • الحرة