الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الداخلية الفلسطينية في غزة تكشف أسباب حريق جباليا الذي أودى بحياة ٢١ شخصاً

أعلن النائب العام ووزارة الداخلية في غزة عن نتائج التحقيقات في حريق جباليا الكبير الذي اندلع في شقة تعود للمواطن فرج أبو ريا في منطقة تل الزعتر من مخيم جباليا، وأودى بحياة ٢١ فرداً من عائلة واحدة، في كارثة صدمت الشارع الفلسطيني وأثارت تعاطفاً عربياً ودولياً واسعاً.

وأوضح النائب العام محمد النحال أن الحريق وقع في الساعة السادسة وأحد عشر دقيقة في ١٧ نوفمبر تشرين الثاني من العام الجاري، وفي حين هب المواطنون للمساعدة في إنقاذ المحاصرين داخل المنزل إلا أن الباب الحديدي الخارجي للبناء كان موصداً وواجه المواطنون صعوبة في فتحه، ما دفع عدد منهم إلى اعتلاء السور الخارجية للمنزل ومن ثم القفز إلى الطابق الأول من البناية. لكنهم لم يستطيعوا الدخول بسبب كثافة النيران والدخان.

وأشار المستشار النحال إلى أن التحقيقات وصلت إلى نتيجة مفادها أن المواطن “نادر أبو ريا” وهو أحد ضحايا الحريق كان يقيم احتفالاً بمناسبة عودة شقيقه من السفر، وخلال اجتماع العائلة قام باستخدام مادة البنزين في حركات احتفالية، لكنه فقد السيطرة على النيران التي وصلت إلى وعاء بنزين كان بجواره.

حاول “نادر” منع وصول النيران إلى الغرفة التي تجلس فيها العائلة بإغلاق الباب، لكن تسرب البنزين من أسفل الباب أدى لوصوله للأثاث الخشبي والسجاد الأرضي، مع وجود إطارات سيارات معلقة كجزء من الديكور، ما أدى إلى تسارع انتشار الحريق. وأدى هذا هروب الضحايا باتجاه النوافذ بعد عجزهم عن مغادرة الشقة، ولجوئهم للصراخ طلباً للمساعدة، وعثر على جثة المواطن “نادر” في الغرفة المقابلة للغرفة التي عُثر فيها على جثث بقية الضحايا.

وأفاد النحال بأن التقارير الفنية التي صدرت عن المباحث العامة وإدارة الأدلة الجنائية ومديرية الدفاع المدني تنفي بشكل قاطع وجود أي مسبب خارجي للحريق، شاكراً في الوقت ذاته جهود المواطنين في إخماد الحريق ومحاولة إنقاذ الضحايا. ولفت إلى أن الدفاع المدني وصل إلى المكان بعد ٧ دقائق من تلقي البلاغ بوجود الحريق معززاً بقوات كبيرة من الشرطة ومنع وصوله للمنازل المجاورة.

وكانت وزارة الداخلية في غزة أعلنت في ليلة حدوث حريق جباليا أنها تجري تحقيقات موسعة في الحادثة، وطالبت الجمهور بعدم القفز إلى الاستنتاجات وانتظار النتائج، وقامت خلال التحقيق بفحص هواتف الضحايا، وكاميرات المراقبة وأقوال الشهود التي دونها الضباط في موقع الحادثة.

وشيعت جماهير غفيرة الجمعة الماضية جثامين ضحايا الحريق، وأعلن الرئيس الفلسطيني تنكيس الأعلام والحداد ليوم واحد.

 

 

 

 

    المصدر :
  • وكالات