الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرد الإيراني على إسرائيل.. مواقف وردود أفعال دولية متباينة

توالت ردود الأفعال الدولية على الفور بعد الهجوم الإيراني العسكري على إسرائيل، بين التنديد والتبرير.

مواقف منددة:
وندد زعماء مجموعة السبع بالهجوم الإيراني على إسرائيل وقالوا اليوم الأحد إنهم سيعملون على محاولة استقرار الوضع في الشرق الأوسط.

وقالت إيطاليا، التي تتولى رئاسة مجموعة السبع، في بيان بعد مؤتمر عبر الفيديو شارك فيه زعماء المجموعة “لقد خطت إيران بهذه التصرفات خطوات نحو زعزعة استقرار المنطقة وتخاطر بإثارة تصعيد إقليمي لا يمكن السيطرة عليه. يجب تجنب ذلك”.

دق ناقوس الخطر:
من جهته، أبلغ العاهل الأردني الملك عبد الله أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن في مكالمة هاتفية اليوم، بأن أي تصعيد آخر من إسرائيل سيوسع نطاق الصراع في المنطقة.

قلق من التصعيد:
بينما صرحت أنقرة بقلقها، وقال مصدر دبلوماسي تركي إن وزير الخارجية هاكان فيدان أبلغ نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي اليوم الأحد بأن أنقرة تشعر بالقلق إزاء احتمال تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط واتساع نطاقها بعد الهجمات الإيرانية على إسرائيل.

وأضاف المصدر أن فيدان أخطر بلينكن بأن السبب الرئيسي للأزمة في المنطقة هو الحرب في غزة وأن هناك ضرورة لوقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.

وذكر المصدر أن فيدان حث أيضا الدول التي لها تأثير على إسرائيل على إرسال “الرسائل الصحيحة” لمنع مزيد من التصعيد في المنطقة.

مغازلة سورية:
الرد السوري أتى مغازلا الحليف الإيراني، فقد ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن وزير الخارجية النظام السوري أبلغ نظيره الإيراني في اتصال هاتفي اليوم الأحد بأن رد إيران على إسرائيل هو “حق مشروع للدفاع عن النفس”، في إشارة إلى الهجوم الإيراني على إسرائيل أمس السبت.

روسيا تحذر:
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف أشار في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الأحد إلى أن تصعيد الوضع و”الأعمال الاستفزازية” يمكن أن يزيدا التوتر في الشرق الأوسط.

وأضافت الوزارة متحدثة عن الاتصال الهاتفي “أشار (الوزيران) إلى أن استمرار تصعيد التوتر في المنطقة والأعمال الاستفزازية الجديدة والخطيرة يمكن أن تؤديا إلى زيادة التوتر في الشرق الأوسط”.

وتابعت قائلة “منع مثل هذه السيناريوهات والقضاء على الأسباب التي تقف وراءها يجب أن يكونا أولوية بالنسبة لمجلس الأمن الدولي”.

وشنت إيران مساء أمس السبت 13 أبريل/نيسان الجاري، الهجوم ردا على ضربة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

ومع ذلك، فإن الهجوم بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تم إطلاق معظمها من داخل إيران، لم يسبب سوى أضرار طفيفة في إسرائيل نظرا لأن معظمها تم إسقاطه بمساعدة حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن.

وأصاب الهجوم قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، لكنها استمرت في العمل كالمعتاد، وأصيبت طفلة (سبعة أعوام) بإصابات خطيرة جراء شظايا. ولم ترد تقارير أخرى عن أضرار جسيمة.

    المصدر :
  • رويترز