استمع لاذاعتنا

السلطات الانتخابيّة الأميركيّة تؤكد: الانتخابات التي حصلت كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأميركي

مع مرور 10 أيام على انطلاق الانتخابات الرئاسية بالتصويت المباشر، ورغم الاتهامات المباشرة من الرئيس الأمريكي الحالي بوجود تزوير وسرقة للأصوات في بعض الولايات، إلا أن السلطات الانتخابية وضعت حداً لهذا الجدل بنفيها وجود أي دليل على فقدان أصوات أو تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابيّة خلال الانتخابات الرئاسيّة.

وقالت تلك السلطات المحلّية والوطنيّة المكلّفة بأمن الانتخابات، وبينها خصوصاً وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان مشترك إنّ “انتخابات الثالث من تشرين الأوّل/نوفمبر كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأميركي”.

“لا أدلّة”

كما أضافت “لا توجد أدلّة على أنّ أيّ نظام انتخابي حُذِف أو فقَدَ أصواتاً أو عدّلها، أو تمّ اختراقه بأيّ شكل من الأشكال”. وتابع بيان السلطات الانتخابيّة “رغم عِلمنا بأنّ العمليّة الانتخابيّة لدينا تُشكّل موضوع الكثير من الادّعاءات، يمكننا أن نؤكّد لكم أنّ لدينا ثقة مطلقة في أمن انتخاباتنا ونزاهتها”.

وكانت بعض التقارير أفادت بأن نظام تصويت يُسمّى “دومينيون” قام بـ”محو” 2,7 مليون صوت في جميع أنحاء البلاد لا سيما في بنسلفانيا وولايات أخرى.

لكنّ السلطات الانتخابيّة في ولاية بنسلفانيا الرئيسيّة والشركة المسؤولة عن ذلك النظام نفت تلك المعلومات.

وكان زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر اتّهم الجمهوريين أمس الخميس بـ”تسميم” الديموقراطية برفضهم الإقرار بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن. وقال خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن”الجمهوريين في الكونغرس يتعمدون زرع الشكّ حول انتخاباتنا”.

    المصدر :
  • العربية