الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السودان.. نشر قوات مشتركة في جنوب دارفور

أعلنت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور، في السودان، عن نشر قوات عسكرية من القوات المشتركة لإعادة الاستقرار إلى مناطق شرق الولاية.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية “سونا”، دفعت لجنة أمن الولاية قوات قوامها ٥٧ مركبة عسكرية من القوات المشتركة لحسم التفلتات والنزاع القبلي شمال شرق الولاية.

وأشار حامد التجاني هنون والي ولاية جنوب دارفور إلى استقرار الأوضاع الأمنية في الولاية، في أعقاب أحداث العنف القبلي الدامية التي شهدتها مناطق شرق الولاية، خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن “لجنة أمن الولاية ظلت في اجتماعات متواصلة، ودفعت قوات كافية منتشرة في المنطقة من أجل بسط الأمن وهيبة الدولة بشكل واضح كما أصدرت التوجيهات للقوات فى هذا الصدد”.

وأكد التجاني توجيه مفوضية العون الإنساني بتوفير الدعم الإنساني العاجل للنازحين المتضررين من الأحداث بصورة عاجلة.

وقال إن “جهود لجنة أمن الولاية متواصلة مع الإدارات الأهلية في الطرفين عبر آلية المصالحات وقامت بالتواصل مع الأهالي في المناطق المتأثرة لعودة النازحين إلى مناطقهم”.

ومن جانبه قال مدير شرطة ولاية جنوب دارفور اللواء حقوقي محمد أحمد عبد الله الزين، إن “قوات قوامها ٤٠٠ فرد وصلت لتأمين المناطق المتأثرة ومطاردة والقبض على الجناة بجانب مساعدة المدنيين في العودة إلى مناطقهم”.

وأشار الزين في تصريحات لوكالة “سونا”، إلى أن “القوات ألقت القبض على عدد من المتهمين والمشتبه بهم بغية التحري معهم”.

وأوضح أن “أمر الطوارئ وقرار حظر التجوال في المنطقة أدى مفعولها وإعادة الاستقرار للمنطقة”.

ولفت الزين إلى أن “الأحداث أدت لاستشهاد ٩ مدنيا وأثنين من العسكريين وواحد من أفراد الشرطة وآخر من قوات الدعم السريع تم رشقه بالحجارة من قبل محتجين”.

وأمس السبت، أعلنت السلطات السودانية حالة الطوارئ في ولاية جنوب دارفور، في أعقاب الاشتباكات التي شهدتها الولاية.

وجاء إعلان الطوارئ في أعقاب اندلاع أعمال عنف قبلي بين قبيلتي الداجو والرزيقات في مناطق شرق محلية بليل أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين وحرق قرى وممتلكات.

وضمن صراعات على الرعي والأرض والمياه، تشهد مناطق عدة في دارفور بين الفينة والأخرى، اشتباكات دموية بين القبائل العربية والأفريقية.

وكان بيان للجنة أمن ولاية جنوب دارفور قال، أمس السبت، إن 7 أشخاص قتلوا خلال الأحداث الأخيرة، قبل أن تعلن المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، مساء اليوم الأحد، ارتفاع الحصيلة إلى 12.

يذكر أن إقليم دارفور يشهد حالة من الاضطراب منذ عام 2003، جراء النزاع الذي اندلع عقب حمل مجموعات مسلحة تنتمي إلى أقليات أفريقية السلاح ضد حكومة الخرطوم بدعوى تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن النزاع أسفر عن مقتل 300 ألف شخص وتشريد 2.5 مليون شخص.