استمع لاذاعتنا

الشحنة الأولى في العالم… السعودية أرسلت “الأمونيا الزرقاء” إلى اليابان

أعلنت شركة أرامكو السعودية في بيان صحفي، الاثنين تصدير 40 طنا من “الأمونيا الزرقاء” إلى اليابان، لاستخدامها كمصدر للكهرباء النظيفة من دون انبعاثات الكربون.

وقالت الشركة ، إن “هذا الإعلان يأتي وسط توقعات متزايدة للدور الذي سيلعبه الهيدروجين في نظام الطاقة العالم”، وتعد هذه الشحنة من الأمونيا الزرقاء الأولى في العالم.

ما هي الأمونيا الزرقاء؟

بحسب “الحرة”، الأمونيا الزرقاء، أصبحت تنال اهتماما عالميا مؤخرا، وعلى صعيدها تركيبها الكيميائي، فهي مركب يتكون من ثلاث ذرات من الهيدروجين وذرة واحدة من النيتروجين.

وتحتوي الأمونيا على نحو 18 في المئة من الهيدروجين من حيث الوزن، وهي مادة كيميائية يتم تداولها على نطاق واسع على المستوى العالمي.

وتنال هذه المادة أهمية إذ يعول عليها للمساهمة في مواجهة تحديات ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بطريقة موثوقة ومستدامة وأسعار معقولة، خاصة وأنها لا تطلق انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند احتراقها في محطة الطاقة الحرارية، ولديها القدرة على تقديم مساهمة كبيرة في مستقبل الطاقة النظيفة والآمنة وبأسعار معقولة.

اقتصاد الكربون الدائري
وأشار البيان إلى أنه تم تحديد شبكة إمدادات محددة من أجل إنتاج هذه المادة، والتي تشمل ” تحويل المواد الهيدروكربونية إلى هيدروجين ثم إلى أمونيا، وفي الوقت ذاته احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لهذه العملية”.

ويأتي هذا الأمر ضمن مفهوم اقتصادي جديد، يطلق “اقتصاد الكربون الدائري” (CCE)، والذي يعتمد على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وإزالتها وإعادة تدويرها، وإعادة استخدامها، بدلا من إطلاقها في الغلاف الجوي.

أحمد الخويطر، كبير الإداريين التقنيين في أرامكو، قال إنه “من المتوقع أن يزداد استخدام الهيدروجين في نظام الطاقة العالمي، إذ تمثل هذه الشحنة الأولى على مستوى العالم فرصة مهمة للشركة لعرض إمكانات المواد الهيدروكربونية كمصدر موثوق للهيدروجين والأمونيا منخفضة الكربون”.

رئيس مجلس الإدارة لمعهد اقتصاديات الطاقة الياباني، ماساكازو تويودا أوضح أن “الأمونيا الزرقاء تعد مهمة للغاية لطموحات اليابان فيما يتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية بهدف المحافظة على التوازن بين البيئة والاقتصاد”.

وأضاف أنه “يمكن توليد حوالي 10 في المئة من الطاقة في اليابان بواسطة 30 مليون طن من الأمونيا الزرقاء”.