السبت 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 8 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصرب قد يتركون وظائفهم في مؤسسات كوسوفو

قال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش، الأحد، إن أفراد الأقلية الصربية العاملين في مؤسسات كوسوفو سيتركون وظائفهم فيها ما لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي “اضطهادهم”.

وتجدد التوتر بين كوسوفو وصربيا في الأسابيع الماضية بعد مرور أكثر من عقدين على الضربات الجوية التي نفذها حلف شمال الأطلسي وأفضت إلى طرد القوات الصربية من كوسوفو لوقف العنف ضد أغلبيتها الألبانية. وعبرت روسيا الحليف لصربيا عن قلقها.

وأخفقت محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع الماضي في التغلب على الخلافات التي تتركز على خطة وضعتها سلطات كوسوفو تتطلب قيام الصرب المحليين بتغيير لوحات أرقام سياراتهم الصربية بلوحات كوسوفو.

وفعل ذلك كثير من الصرب في كوسوفو بالفعل، لكن نحو 50 ألف صربي يعيشون في الشمال ويعتبرون بلجراد في صربيا عاصمتهم، أغلقوا الطرق احتجاجا على ذلك في أواخر الشهر الماضي قبل أن تشرف قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي على إنهاء احتجاجهم.

وقال فوسيتش في مؤتمر صحفي دعا إليه بعد اجتماع مع صرب من شمال كوسوفو المتاخم لصربيا “إذا لم يتوقف اضطهاد الصرب سيغادر سياسيون جميع مؤسسات كوسوفو خلال الشهر المقبل، ثم سيحذو قضاة وضباط شرطة حذوهم بحلول نهاية سبتمبر” أيلول.

وكان التوتر قد هدأ بعد أن وافق رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي تحت ضغط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إرجاء تنفيذ الأمر بتغيير لوحات أرقام السيارات إلى الأول من سبتمبر أيلول.

واتفق كورتي وفوسيتش اللذان عقدا محادثات في بروكسل على استئناف المناقشات قبل الأول من سبتمبر أيلول لتجنب المزيد من الاضطرابات لكن فوسيتش لم يبد تفاؤلا. وقال إن كورتي رفض جميع “الحلول الوسط” التي طرحها عليه.

وانتقد فوسيتش أيضا حلف شمال الأطلسي الذي زاد من وجوده في شمال كوسوفو.

ونالت كوسوفو استقلالها عن صربيا في عام 2008 بعد عقد تقريبا من انتفاضة مسلحة ضد حكم بلجراد القمعي.

ويضمن دستور كوسوفو أدوارا للأقلية الصربية في البرلمان والحكومة، لكن صربيا ما زالت تعتبر كوسوفو جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

    المصدر :
  • رويترز