برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصومال.. انتهاء حصار فندق في مقديشو ومقتل 9

قالت الشرطة الصومالية إن قوات الأمن اقتحمت فندقا في العاصمة مقديشو، الاثنين لتنهي حصارا فرضه مسلحو حركة الشباب، وذلك بعد معركة استمرت يوما كاملا تقريبا وأدت إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل.

ودوى إطلاق النيران داخل الفندق حيث دار قتال بين القوات الخاصة ومسلحي حركة الشباب لأكثر من 12 ساعة بعدما اقتحمت الحركة المتشددة الفندق الواقع في قلب العاصمة.

ويُبرز الهجوم استمرار قدرة المسلحين الموالين لتنظيم القاعدة على شن هجمات دموية تسفر في بعض الأحيان عن عدد كبير من الضحايا داخل المدينة بالرغم من الحملة العسكرية التي تشنها حكومة الرئيس حسن شيخ محمود.

وقال صادق ادن علي، المتحدث باسم الشرطة “انتهت العملية في فندق (فيلا) روزا”.

وتابع أن المسلحين قتلوا ثمانية مدنيين. وأضاف في وقت لاحق أن جنديا واحدا لقي حتفه أيضا خلال حصار الفندق.

وأوضح “الإرهابيون قتلوا تسعة أشخاص بينهم جندي”.

وذكر أن خمسة جنود أصيبوا أيضا في المعركة وأن ستة من مقاتلي حركة الشباب متورطون في الهجوم على الفندق.

وقال “فجر شخص نفسه وقتلت قوات الأمن خمسة بالرصاص”. وأردف أنه تم إنقاذ 60 مدنيا.

وحققت القوات الحكومية الصومالية بعض المكاسب في المعارك الميدانية في إطار الحملة العسكرية على حركة الشباب خلال الشهور الثلاثة الماضية، وذلك بدعم من جماعات مسلحة قَبَلية وفي بعض الأحيان قوات من الاتحاد الأفريقي وغارات جوية أمريكية.

وشن الجيش الأمريكي عدة غارات جوية على حركة الشباب هذا العام لكن لم يتضح بعد إن كان قد شارك في معركة اليوم الاثنين.

وبالرغم من درئها فإن حركة الشباب مازالت قادرة على شن هجمات كبيرة على أهداف مدنية وعسكرية.

وفي أكتوبر تشرين الثاني انفجرت سيارتان مفخختان بمبنى وزارة التعليم الصومالية بالقرب من تقاطع مع سوق مزدحمة مما أسفر عن مقتل 120 شخصا على الأقل. وكان ذلك أكثر الهجمات دموية منذ أن أسفر انفجار شاحنة ملغومة بنفس التقاطع في أكتوبر تشرين الأول 2017 عن مقتل أكثر من 500.

ودأبت حركة الشباب، التي تسعى للإطاحة بالحكومة وتأسيس حكمها على أساس تفسير متشدد للشريعة الإسلامية، على تنفيذ هجمات في مقديشو وأماكن أخرى.

    المصدر :
  • رويترز