الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصين: تثني على قدرة "إيران" بـ"التعامل مع الوضع" وتجنيب المنطقة الاضطراب

أعربت الصين عن ثقتها بما وصفته قدرة إيران على “التعامل مع الوضع بشكل جيد وتجنيب المنطقة المزيد من الاضطراب” مع الحفاظ على سيادتها وكرامتها، في إشارة إلى الهجوم على سفارة طهران في سوريا والضربة الانتقامية الإيرانية مطلع الأسبوع الجاري.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله لنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في اتصال هاتفي أمس الاثنين إن بكين تقدر تأكيد طهران على عدم استهداف دول المنطقة ودول الجوار.

وقال وانغ أيضا إنه أشار إلى وصف إيران أفعالها بأنها محدودة وتم تنفيذها دفاعا عن النفس. وأضاف وانغ أن بكين تدين بشدة وتعارض بقوة الهجوم على السفارة، ووصف الأمر بأنه “غير مقبول”.

وبعد إطلاع وانغ على موقف إيران، أخبره أمير عبد اللهيان بأن طهران تدرك التوتر في المنطقة، وترغب في ممارسة ضبط النفس وليس لديها أي نية لمزيد من التصعيد.

وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع تعهد الجيش الإسرائيلي بالرد على الهجوم الإيراني، ودعت عدة دول إلى ضبط النفس. ومنذ الهجوم الصاروخي الذي وقع مساء السبت، استدعت دول عديدة السفراء الإيرانيين.

وذكرت وكالة شينخوا أن وانغ تحدث أيضا مع وزير الخارجية السعودي في نفس اليوم، موضحا أن الصين مستعدة للعمل مع الرياض لتجنب المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.

وأفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية بأن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قال إن المملكة “تتوقع بشدة” أن تلعب الصين دورا بناء ومهما في هذا الصدد، وإن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع بكين للدفع من أجل وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة.

وذكرت شينخوا أن الأمير فيصل قال إن السعودية “تثق تماما” بالصين، وترغب في الدفع من أجل تنمية مستدامة للتعاون الثنائي.

وشنت إيران مساء السبت 13 أبريل/نيسان الجاري، الهجوم ردا على ضربة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

ومع ذلك، فإن الهجوم بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تم إطلاق معظمها من داخل إيران، لم يسبب سوى أضرار طفيفة في إسرائيل نظرا لأن معظمها تم إسقاطه بمساعدة حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن.

وأصاب الهجوم قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، لكنها استمرت في العمل كالمعتاد، وأصيبت طفلة (سبعة أعوام) بإصابات خطيرة جراء شظايا. ولم ترد تقارير أخرى عن أضرار جسيمة.

    المصدر :
  • رويترز