العراق.. “كعكة الانتخابات” تؤرق الحشد وإيران على الخط

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في الوقت الذي بدأت نهاية المعارك ضد داعش تلوح في الأفق العراقي، بدأت الخلافات على ما يبدو داخل الحشد الشعبي، بغية تقاسم “الكعكة الانتخابية” المقبلة.

فيوم الأربعاء تسرب “كتاب رسمي”، بحسب ما أفادت عدة وسائل إعلام عراقية يفيد بإقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، للناطق باسم الهيئة أحمد الأسدي، ليعود الفالح وينفي ذلك يوم الخميس.

وبين نفي وتأكيد وغموض حول ما إذا كان الأسدي قد أقيل أو استقال، يبقى الأكيد بحسب مصادر عراقية مطلعة أن بعض قيادات ميليشيات #الحشد_الشعبي بدأت بالتخلي عن مناصبها العسكرية وتشكيل تحالف سياسي جديد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. وقد أكدت المصادر أن التحالف الجديد يجري تشكيله تحت رعاية إيرانية مباشرة.

تيار “المجاهدون” بإمضاء إيراني

يذكر أن الأسدي، نائب مقرب من الفصائل التابعة لإيران، وقد أعلن الأربعاء استقالته من منصبه وتشكيل تيار سياسي جديد لخوض الانتخابات باسم “المجاهدون”، وتُطلق مكوناته على نفسها اسم “المقاومة الإسلامية”، بحسب ما أفادت صحيفة الحياة.

ويضم هذا التيار أو الحركة “كتائب حزب الله” و”عصائب أهل الحق” و”النجباء” ومجموعة “أبو الفضل العباس” وكتائب “سيد الشهداء”، إضافة إلى فصائل أقل حجماً، وهي كتائب مدعومة بمعظمها من إيران.

وكانت كتائب “سيد الشهداء” المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، أصدرت الخميس، بيانا انتقدت فيه بشكل لاذع قرار إقالة الناطق باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي.

وقالت إن “نكران عمل أحمد الأسدي، ليس الأول في سلسلة انطلاق حملة تسقيط الحشد المنظمة، والمدفوعة التكاليف العالية مسبقاً، لكن الذي أثارنا هو هذا الإجحاف والجحود الكبيرين بحقه”، مؤكدة أن “أسلوب تناول قضية عزله عن ناطقية الحشد الشعبي، وهو الذي كان قد عزم على تقديم استقالته منها وقد فعل، غير موفق”.

وتابعت إن “الاسدي كان يعلم أن مدمني الكراسي والعمالة سيحيكون به الغدر”، ولعل لهجة هذا البيان تؤكد “حجم السعار الانتخابي” الذي بدأ يشتعل قبيل الانتخابات بين صفوف ميليشيا الحشد، التي ستسعى دون شك إلى “استثمار” مشاركتها في المعارك العسكرية التي خيضت ضد داعش في أقصى حد.

كما تؤكد دخول إيران الراعي الأكبر لعدد كبير من فصائل الحشد على خط الانتخابات النيابية المقبلة وبقوة.

إلى ذلك، تأتي بوادر المعركة هذه والانشقاقات بعد تأكيد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أن أي مرشح برتبة عسكرية سيمنع من المشاركة في الدورة الانتخابية المقبلة.

 

المصدر العربية.نت

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً