الأحد 5 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العراق وإيران يوقعان محضرا أمنيا لتعزيز أمن الحدود

وقّع العراق وإيران اتفاقا لأمن الحدود (الأحد 19-3-2023) في خطوة قال مسؤولون عراقيون إنها تهدف في المقام الأول إلى تعزيز أمن المنطقة الحدودية مع إقليم كردستان العراق الذي تقول طهران إن المعارضين الأكراد المسلحين به يشكلون تهديدا لأمنها.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي أن الاتفاق الأمني المشترك يتضمن التنسيق في “حماية الحدود المشتركة بين البلدين وتوطيد التعاون المشترك في مجالات أمنية عدة”.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على شمخاني وقع الاتفاق مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي بحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وقال مسؤول أمني عراقي حضر التوقيع “بموجب الاتفاق الأمني​​الموقع، يتعهد العراق بعدم السماح للجماعات المسلحة باستخدام أراضيه في إقليم كردستان العراق لشن أي هجمات عبر الحدود على جارته إيران”.

وتجدد التركيز على قضية الحدود العام الماضي عندما شن الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية وأطلق طائرات مسيرة مستهدفا الجماعات الكردية الإيرانية المتمركزة في شمال العراق، متهما إياها بإثارة الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة شابة كردية إيرانية أثناء احتجازها لدى الشرطة.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، متحدثا في طهران، “رحلة شمخاني الحالية إلى العراق مقررة منذ أربعة أشهر وتركز على القضايا المتعلقة بالجماعات المسلحة في شمال العراق”. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تقبل بأي حال من الأحوال التهديدات من الأراضي العراقية.

كما تتهم إيران المسلحين الأكراد بالعمل مع عدوتها اللدود إسرائيل، وكثيرا ما عبرت عن قلقها إزاء الوجود المزعوم لوكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد في المنطقة الكردية العراقية المتمتعة بالحكم الذاتي.

وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية العام الماضي إن فريق التخريب الذي اعتقلته قواتها الأمنية كان من النشطاء الأكراد العاملين لصالح إسرائيل الذين خططوا لتفجير مركز “حساس” للصناعات الدفاعية في مدينة أصفهان.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات