الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الغرب يتعهّد بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا

أكّد وزير الدفاع الدنماركي “مورتن بودسكوف”، في مؤتمر صحفي، أنّ دولًا غربية تعهدت بتقديم مساعدات بأكثر من 1.5 مليار يورو (1.55 مليار دولار) لأوكرانيا لتعزيز قدراتها العسكرية، في حربها مع روسيا.

وستُستخدم الأموال، التي تعهّدت بتقديمها 26 دولة في مؤتمر في كوبنهاجن، لتوفير إمدادات الأسلحة والصواريخ والذخيرة الحالية، وزيادة إنتاج الأسلحة لأوكرانيا، وتدريب الجنود الأوكرانيين، وإزالة الألغام من المناطق التي مزّقتها الحرب.

وفي ختام المؤتمر الذي جمع وزراء الدفاع الأوروبيين لمناقشة تقديم الدعم على الأمد الطويل للدفاعات الأوكرانية في مواجهة الغزو الروسي، قال بودسكوف للصحفيين “سنواصل مساعدة أوكرانيا في تلبية احتياجاتها العسكرية”.

وأشار بودسكوف الى أن وزراء دفاع بولندا وسلوفاكيا والتشيك أبدوا استعدادهم للتوسع في إنتاج أنظمة المدفعية والذخائر والمعدات العسكرية الأخرى لأوكرانيا.

في السياق ذاته، تعهدت بريطانيا، التي قدمت بالفعل أنظمة أسلحة متطورة لأوكرانيا وتدريبات عسكرية لآلاف الجنود، بتوفير 300 مليون يورو إضافية، لإمدادات منها أنظمة الصواريخ المتعددة وصواريخ (إم31إيه1) الدقيقة التوجيه والتي يمكنها ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 80 كيلومترا.

وقال وزير الدفاع البريطاني “بن والاس”: “الرئيس “فلاديمير بوتين” كان يراهن على أننا إذا جاء أغسطس… سنكون قد مللنا جميعًا من الصراع ويكون المجتمع الدولي قد غير اتجاهاته. حسنا.. (ما يحدث) اليوم هو دليل على عكس ذلك”.

وجاءت هذه التعهدات بعدما وجّهت الحكومة في كييف نداءات متكررة للغرب طالبة مزيدًا من الأسلحة، ومنها المدفعية البعيدة المدى، في الوقت الذي تحاول فيه تغيير مسار الحرب الدائرة منذ أن بدأت روسيا غزوها في 24 شباط.

أوكرانيا كانت قد أعلنت، في وقت سابق، أنها تلقّت شحنة أخرى من الأسلحة الثقيلة العالية الدقة من ألمانيا والولايات المتحدة.

وتقول موسكو، التي اتهمت الغرب بإطالة أمد الصراع من خلال منح أوكرانيا المزيد من الأسلحة، إنها تنفذ “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا بهدف حماية أمن روسيا من توسع حلف الأطلسي.

    المصدر :
  • رويترز