الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الغرب يتهم الصين بالوقوف عائقًا أمام تخفيف الديون عن الدول الفقيرة

صعّدت الدول الغربية الأسبوع الماضي انتقاداتها للصين باعتبارها العقبة الرئيسية أمام المضي قدمًا في اتفاقيات إعادة هيكلة الديون لعدد متزايد من الدول غير القادرة على خدمة ديونها.

ولفتت وزيرة الخزانة الأميركية “جانيت يلين” الى أنّ ارتفاع التضخم وتشديد السياسات النقدية وضغوط العملة وتدفقات رأس المال إلى الخارج، تزيد من أعباء الديون في العديد من البلدان النامية وإنّ هناك حاجة ماسة إلى مزيد من التقدم، ذاكرةً أنها ناقشت هذه القضايا خلال مأدبة عشاء مع وزراء المالية الأفارقة وفي العديد من الجلسات الأخرى.

كما التقت مجموعة السبع بوزراء المالية الأفارقة الذين يشعرون بالقلق من أن التركيز على الحرب في أوكرانيا يستنزف الموارد وتشتت الاهتمام بقضاياهم الملحة.

وقالت يلين للصحفيين، في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن: “يتفق الجميع على ضرورة وقف روسيا حربها على أوكرانيا، وعلى أن ذلك سيعالج أهم المشاكل التي تواجهها إفريقيا”، لافتةً الى أنّ هناك حاجة أيضا إلى عملية إعادة هيكلة أكثر فعالية للديون، وأن الصين لديها دور كبير تلعبه.

وأضافت: “في الحقيقة، الحاجز الذي يحول دون تحقيق تقدم أكبر هو إحدى الدول الدائنة المهمة، وهي الصين. لذلك كان هناك الكثير من المناقشات حول ما يمكننا القيام به لاجتذاب الصين إلى طاولة المفاوضات وتعزيز التوصل لحل أكثر فعالية”.

وتقدمت زامبيا وتشاد وإثيوبيا بطلب لإعادة هيكلة ديونها في ظل هذه الآلية الجديدة التي لم يتم اختبارها بعد.

ومن المقرر أن تبدأ سريلانكا محادثات مع الدائنين الثنائيين بما في ذلك الصين، بعد التوصل لاتفاق على مستوى الموظفين بقيمة 2.9 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي.

ويقول البنك الدولي إن أفقر دول العالم تواجه خدمة ديون إلى الدائنين الرسميين والقطاع الخاص في عام 2022 تبلغ 35 مليار دولار، منها أكثر من 40 في المئة من الإجمالي مستحق للصين.

    المصدر :
  • رويترز