الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

القوات الإريترية تنسحب من شيري في إقليم تيجراي الإثيوبي

قال أحد السكان وعاملان في مجال الإغاثة الإنسانية لرويترز، السبت إن أعدادا كبيرة من القوات الإريترية غادرت مدينة شيري في إقليم تيجراي الإثيوبي حيث قاتلت دعما للقوات الحكومية خلال الحرب الأهلية على مدى عامين.

ويُنظر إلى استمرار وجود القوات الإريترية في تيجراي، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر تشرين الثاني بين الحكومة الإثيوبية وقوات تيجراي الذي يتطلب انسحاب الجنود الأجانب، على أنه عقبة رئيسية أمام تحقيق سلام دائم.

ويُعتقد بأن حرب تيجراي أودت بحياة العشرات، إن لم يكن المئات من الناس، وأجبرت الملايين على النزوح من ديارهم.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت تحركات القوات خارج شيري، إحدى أكبر مدن تيجراي، جزءا من انسحاب إريتري من المنطقة أم مجرد إعادة انتشار.

وأفاد شهود ومسؤول إثيوبي الشهر الماضي بأن الجنود الإريتريين يغادرون شيري ومدينتين رئيسيتين أخريين، لكن انتهى الأمر ببقاء العديد منهم.

ولم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسقل حتى الآن على طلبات للتعليق.

وقال أحد سكان شيري إن أرتالا عسكرية إريترية شوهدت وهي تغادر المدينة من الصباح الباكر حتى حوالي الخامسة من مساء أمس الجمعة.

وأضاف الساكن، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب تتعلق بسلامته، “أحصيت 300 عربة… غادروا بأسلحتهم الثقيلة أيضا”.

كما ذكر أحد موظفي الإغاثة الإنسانية في شيري، طلب عدم ذكر اسمه، لرويترز أنه رأى مئات العربات المكتظة بالجنود تتجه شمالا نحو الحدود. وقال إن جميع القوات الإريترية في المدينة بدت وكأنها غادرت مساء الجمعة.

وقال موظف إغاثة ثان إن مئات المركبات الإريترية غادرت شيري لكن بعض الجنود ظلوا في المدينة.

ولم يرد رضوان حسين، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإثيوبي وعضو فريق التفاوض الحكومي، على طلب من رويترز للتعليق. كما لم يرد جيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على طلب للتعقيب.

وخلال الحرب، اتهم السكان وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان القوات الإريترية بارتكاب انتهاكات مختلفة، منها قتل مئات المدنيين في بلدة أكسوم خلال فترة 24 ساعة في نوفمبر تشرين الثاني 2020. ونفت إريتريا هذه الاتهامات.

وتعتبر إريتريا الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تقود قوات إقليم تيجراي، عدوا لها. وخاضت إريتريا وإثيوبيا حربا حدودية بين عامي 1998 و2000، عندما كانت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي مسيطرة على الحكومة الاتحادية.

    المصدر :
  • رويترز