الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المانيا تطلب الصفح في الذكرى الـ50 لهجمات أولمبياد ميونيخ

طلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الاثنين، الصفح في إحياء الذكرى الخمسين لهجمات أولمبياد ميونيخ عام 1972 على رياضيين إسرائيليين في القاعدة الجوية القريبة من ميونيخ التي شهدت محاولة إنقاذ فاشلة.

وقال شتاينماير إن ألمانيا يجب أن تتحمل ما يقع على عاتقها من مسؤوليات عن جوانب الإخفاق في حماية الرياضيين وعن مضي عقود قبل أن تحصل أسر الضحايا على التعويض.

وقال الرئيس الألماني في كلمته “لا يمكننا تصحيح ما حدث… أشعر بالخجل بصفتي رئيسا للدولة في هذا البلد وباسم جمهورية ألمانيا الاتحادية أطلب الصفح عن الحماية غير الكافية للرياضيين وعن الحسم غير الكافي لهذه المسألة”.

واحتجز فلسطينيون ينتمون إلى جماعة أيلول الأسود أعضاء الفريق الأولمبي الإسرائيلي في الخامس من سبتمبر أيلول عام 1972 في قرية الرياضيين.

وقُتل 11 إسرائيليا وضابط شرطة ألماني وكذلك خمسة من المسلحين الفلسطينيين، بعد مواجهة في القرية الأولمبية وقاعدة فورستنفيلدبروك الجوية القريبة بعد أن تحولت جهود الإنقاذ إلى معركة بالرصاص.

واستمرت الدورة على الرغم من الهجمات، وتجاهلت اللجنة الأولمبية الدولية لقرابة نصف قرن مطالبة أسر الضحايا بإحياء رسمي للذكرى في حفل خلال دورة أولمبية.

وأخيرا أمرت اللجنة الأولمبية الدولية في العام الماضي بالوقوف دقيقة حداد، إلى جانب إشارة إلى ضحايا دورة ميونيخ في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو.

وقال شتاينماير إن كلا من قوات الأمن الألمانية وسلطات ولاية بافاريا أخفقت في أداء ما عليها من واجب مما زاد من معاناة أقارب الضحايا.

وأضاف أمام أقارب الضحايا الإسرائيليين الذين حضروا المراسم “كنتم أصحاب حق في أن تتلقوا أخيرا إجابات عن الأسئلة التي عذبتكم… أيضا إجابة عن السؤال لماذا تركناكم وحدكم مع آلامكم هذا الوقت الطويل”.

ونُكست الأعلام على جميع مباني عاصمة ولاية بافاريا، ووضع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج وشتاينماير إكليلا من الزهور في موقع الحادث.

وحضر المراسم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ ومسؤولون آخرون في اللجنة.

    المصدر :
  • رويترز