الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المجتمع الدولي يدعو إيران لوقف تصعيدها النووي

أوضح نائب المندوبة الأميركية، لدى الأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة، ما زالت مستعدة للعودة الكاملة إلى الاتفاق النووي، بينما “إيران لم تبد حتى الآن أي حرص على إبرام الاتفاق”.

وقال ريتشارد ميلز: “نشعر بقلق إزاء خطوات اتخذتها طهران تقوض مراقبة الوكالة الدولية”.

بالتوازي، دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا الموقعة للاتفاق النووي الإيراني طهران إلى وقف التصعيد و”معاودة التعاون الكامل” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية غداة فشل المحادثات المتعددة الأطراف في الدوحة.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير لوسائل الإعلام إلى جانب ممثلي بريطانيا وألمانيا “ندعو ايران الى وقف تصعيدها النووي والعودة الى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والموافقة على العرض المطروح على الطاولة بدون تأخير بما يعود بالمنفعة على شعب وأمة إيران”.

وأضاف في بيان مشترك أن “برنامج إيران النووي بات الآن أكثر تقدما من أي وقت مضى”، في حين من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا عاديا حول الملف النووي الإيراني.

الصين وروسيا

بدورها شددت الصين وروسيا على أهمية الحفاظ علي الإتفاق النووي في مجلس الأمن الدولي.

وقال السفير الصيني تشانغ جون إنه يتعين علينا “الحفاظ على النتائج التي تم تحقيقها”، رافضًا “التدخلات” ودعا جميع الأطراف إلى تجنب أي “إجراء أحادي”.

ورأى نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن انسحاب الولايات المتحدة الأحادي في عام 2018 قد عرّض الاتفاق للخطر، مؤكدا انه “لا يوجد حل بديل”. وأضاف “يجب ان نبذل قصارى جهدنا لاحيائه” رافضا أي “ضغط على إيران”.

اتفاق واقعي

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبداللهيان، الخميس، “تصميم” بلاده على مواصلة المفاوضات حول برنامجها النووي، بعد يومين من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة التي جرت في الدوحة.

وقال عبداللهيان في بيان بعد مكالمة هاتفية مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني “نحن مصمّمون على مواصلة المحادثات حتى يتم التوصل إلى اتفاق واقعي”.

إغلاق 27 كاميرا

وكانت طهران أعلنت قبل أيام، أنها “ستغلق 27 كاميرا”، كانت تسمح للمفتشين الدوليين بمراقبة أنشطتها النووية، بعد أن تبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً ينتقد عدم تعاونها.

وحذر المدير العام للوكالة رافايل غروسي من أنّه “باتخاذ هذه القرارات، يصبح إحياء الاتفاق أكثر صعوبة”.

    المصدر :
  • الحرة