استمع لاذاعتنا

المرصد : مقتل 3 عناصر لحزب الله في قصف القنيطرة الأخير جنوب سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن القصف الذي استهدف ليل الثلاثاء الأربعاء منطقة القنيطرة جنوب سوريا أدى لمقتل 3 عناصر من المجموعات الموالية لحزب الله اللبناني، أحدهم من الجنسية السورية والبقية لا يعرف حتى اللحظة ما إذا كانوا سوريين أم من جنسيات أجنبية.

وقال المرصد، صباح الأربعاء، إن القصف الصاروخي الذي نفذته إسرائيل خلال الساعات الفائتة استهدف مدرسة تتواجد فيها مجموعات موالية لحزب الله اللبناني والإيرانيين، وذلك في قرية الحرية الواقعة بريف القنيطرة الشمالي.

يشار إلى أن ريف القنيطرة يشهد تواجداً كبيراً لميليشيات حزب الله اللبناني والميليشيات الموالية للإيرانيين. وشهدت المنطقة استهدافات متكررة لهم على مدار السنوات.

استهدافات سابقة

يذكر أنه في 14 سبتمبر الماضي دوت ستة انفجارات قوية في مدينة البوكمال بريف دير الزور، وفق المرصد.

وبحسب مصادر المرصد، فإن الانفجارات ناجمة عن قيام طائرات يرجح أنها إسرائيلية باستهداف مواقع الميليشيات الإيرانية المتمركزة في منطقة الثلاثات جنوب مدينة البوكمال قرب الحدود السورية – العراقية في ريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي أدى إلى مقتل 10 من الميليشيات الموالية لطهران من جنسيات غير سورية. كما تسبب القصف بتدمير مستودعات ذخيرة وآليات لتلك الميليشيات.

وفي يوليو الماضي، استهدفت طائرات هليكوبتر إسرائيلية 3 مواقع في القنيطرة جنوب غربي سوريا بصواريخ موجهة مضادة للدبابات.

وأكد المرصد حينها أن انفجارات عنيفة دوت نتيجة قصف من مروحيات إسرائيلية استهدفت أحد المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لإيران قرب بلدة حضر بريف القنيطرة، ما تسبب باشتعال النيران في الموقع.

إسرائيل وإيران

يشار إلى أن إسرائيل كثفت خلال الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ تلك الضربات، إلا أنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.