الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المعارك تحتدم شرق أوكرانيا عشية مرور أربعة أشهر على الغزو الروسي

قال المسؤول الكبير بوزارة الدفاع الأوكرانية أوليكسي جروموف في إفادة الخميس إن القوات الروسية تحاول تطويق القوات الأوكرانية التي تدافع عن ليسيتشانسك.

وفي إفادة منفصلة، قال حاكم لوهانسك سيرهي جايداي إن ليسيتشانسك كلها في مرمى النيران الروسية وإن القوات الأوكرانية هناك قد تتراجع إلى مواقع جديدة لتجنب محاصرتها.

وقالت القوات الانفصالية المدعومة من روسيا إن معارك شرسة تدور حول المواقع الأوكرانية في هيرسك، التي تقع على الجانب الغربي من الطريق الرئيسي الرابط بين الشمال والجنوب والمؤدي إلى ليسيتشانسك وزولوتي التي تقع إلى الجنوب.

وأشار جايداي إلى أن القوات الأوكرانية تدافع عن سيفيرودونيتسك وزولوتي وفوفشويروفكا المجاورتين، لكن القوات الروسية استولت على لوسكوتيفكا وراي-أولكساندريفكا في الجنوب. وما زال مئات المدنيين محاصرين في مصنع كيماويات في سيفيرودونيتسك.

وعلى الجبهة الجنوبية، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها إن القوات الروسية قصفت خزانات وقود ومعدات عسكرية للجيش الأوكراني بالقرب من ميكولايف بأسلحة عالية الدقة.

كانت ميكولايف، المطلة على النهر وتعد مركزا لبناء السفن قبالة البحر الأسود، حصنا ضد الجهود الروسية للتوغل غربا نحو مدينة أوديسا الساحلية الرئيسية في أوكرانيا.

وحث زيلينسكي حلفاء أوكرانيا على الإسراع بإرسال شحنات الأسلحة الثقيلة للتصدي لروسيا في ساحة المعركة.

وقال في خطاب بالفيديو في وقت مبكر الخميس “يجب أن نحرر أرضنا ونحقق النصر ولكن بسرعة أكبر”.

وفي وقت لاحق، قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن منظومة راجمة الصواريخ (هيمارس) وصلت من الولايات المتحدة. ويصل مداها إلى 70 كيلومترا، ويمكنها أن تتحدى بطاريات المدفعية الروسية التي قصفت المدن الأوكرانية من على مسافات بعيدة.

وكتب ريزنيكوف على تويتر “الصيف سيكون حارا على المحتلين الروس. وسيكون الأخير بالنسبة لبعضهم”.

وقال مسؤولون أمريكيون اليوم الخميس إن الولايات المتحدة ستقدم ما قيمته 450 مليون دولار من المساعدات الأمنية الإضافية لأوكرانيا بما يشمل أنظمة صواريخ إضافية طويلة المدى.

درع الاتحاد الأوروبي

كثيرا ما عارضت روسيا إقامة روابط أوثق بين أوكرانيا، الجمهورية السوفيتية السابقة، والتكتلات الغربية مثل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ويقول دبلوماسيون إن الأمر سيستغرق من أوكرانيا عقدا أو ما يزيد على ذلك للوفاء بمعايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

لكن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قالت إنها على قناعة بأن أوكرانيا ومولدوفا ستتحركان بأسرع ما يمكنهما لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

وبالتزامن مع خطوة أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي طلبت كل من السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في أعقاب الغزو الروسي، في مؤشر على أن الإجراءات العسكرية للكرملين قد أدت إلى نتائج عكسية لأهدافه الجيوسياسية.

وأطاحت الاحتجاجات الشعبية في كييف قبل ثماني سنوات بالرئيس الأوكراني آنذاك بعد أن تراجع عن تعهده بتطوير علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

في العاصمة كييف، رحب الجندي فولوديمير يانيشان البالغ من العمر 22 عاما بانتقال بلاده إلى وضع مرشح وقال “هذا يعني أن الناس قد وصلوا إلى ما كنا نكافح من أجله منذ 2014 في معركة دامية كلفتنا الكثير من الجهد … أعتقد أن الغالبية ستكون سعيدة وهذا يعني التغيير للأفضل”.

    المصدر :
  • رويترز