الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المعركة الكبرى باتت قريبة.. تطورات "خطيرة" في حرب أوكرانيا

أحداث وتطورات جديدة ومتسارعة شهدتها أزمة روسيا وأوكرانيا، من عقوبات جديدة، مرورا باكتمال التعبئة الروسية، وصولا إلى إخلاء خيرسون استعدادًا للمعركة الكبرى.. ملامح جديدة لتطورات الأزمة الأوكرانية التي تتعقد يومًا تلو الآخر.

تلك الأزمة والتي رفع طرفاها -حتى الآن- شعار “لا حل سلمي”، بدأ كل منهما يتسلح بما لديه من نقاط قوة؛ فأوكرانيا حصلت على زخم جديد بعد إعلان أمريكا عن مساعدات عسكرية فيما فرضت كندا عقوبات جديدة على روسيا، بينما موسكو استعدت بإعلان اكتمال التعبئة وإخلاء خيرسون من المدنيين.

فما أبرز التطورات؟

أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لوهانسك سيرهي هايدي، تباطؤ تقدم القوات البرية الأوكرانية في منطقة لوهانسك بشرق البلاد بسبب الطقس وحشد “الآلاف” من جنود الاحتياط والمقاومة الروسية “الشرسة”.

زعم هايدي أن القوات الأوكرانية ما زالت تتقدم من كيلومتر إلى ثلاثة كيلومترات يوميًا في بعض أجزاء خط المواجهة، رغم الطقس الذي “لا يساهم في تقدم أوكرانيا”، مؤكدًا أن الروس لا يزالون يقصفون القرى التي استعادتها أوكرانيا.

وأعلنت أوكرانيا انقطاعا “غير مسبوق” في التيار الكهربائي الجمعة أثر على 4 ملايين شخص خصوصا في منطقة كييف مع تضرر منشآت الطاقة الأوكرانية بشدة جراء الضربات الروسية في الأسابيع الأخيرة.

قصف روسي على كييف- أرشيفية

من جانبها، شركة “دتيك” الأوكرانية الخاصة أعلنت أنها “للأسف، ستفرض قيود إضافية على الإمدادات الكهربائية في الأيام المقبلة”.

القوات المسلحة الأوكرانية قالت إن روسيا أرسلت “ما يصل إلى ألف من أفرادها إلى الضفة الغربية لنهر دنيبرو في محاولة للدفاع عن مدينة خيرسون، استعدادًا للمعركة الكبرى.

وزارة الدفاع البريطانية قالت في تحديثها الاستخباري يوم الجمعة إنه من “المرجح” أن تكون روسيا قد عززت بعض وحداتها غرب نهر دنيبرو بجنود احتياط معبأين”، مشيرة إلى أن القوات الروسية في معظم أنحاء أوكرانيا انتقلت إلى “وضع دفاعي طويل الأمد” على مدى الأسابيع الستة الماضية.

أكدت أوكرانيا أنها أسقطت أكثر من 300 طائرة مسيرة إيرانية من طراز شاهد-136 حتى الآن.

طالب وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الجمعة نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان بالتوقف “فورًا” عن تزويد موسكو أسلحة، فيما جددت الخارجية الإيرانية نفيها إمداد روسيا بالطائرات المسيّرة.

ماذا قالت روسيا؟

أعلنت روسيا، إكمال تعبئة 300 ألف من جنود الاحتياط خلال أكثر من شهر بقليل، بينهم 41 ألفا نشروا في أوكرانيا.

أكدت تدريب 218 ألفا من جنود الاحتياط في القواعد العسكرية الروسية، مشيرة إلى أنه لا يزال 41 ألفًا آخرين يتدربون لكنهم موجودون في منطقة النزاع.

أجلت موسكو جميع المدنيين الراغبين في المغادرة إلى روسيا أو إلى المناطق الواقعة تحت السيطرة الروسية، خلال أقل من أسبوع.

جندي من القوات الروسية في خيرسون

أكدت وزارة الدفاع الروسية إسقاط مروحية أوكرانية من طراز Mi-8 وتدمير قذائف من طراز “هيمارس”، و3 مسيرات، مشيرة إلى أنها صدت هجمات على عدة محاور، وقضت على أكثر من 400 عسكري أوكراني.

أعلن زعيم جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف الذي تنتشر قواته في أوكرانيا، مقتل 23 من جنوده في قصف أوكراني أسفر أيضا عن إصابة 58 آخرين.

ماذا عن الدعم الدولي لأوكرانيا؟

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن عدة إجراءات جديدة لمساعدة أوكرانيا، بينها تمكين مواطنيه شراء سندات السيادة الأوكرانية المدعومة من الحكومة، والتي ستساعد في تمويل الحكومة الأوكرانية.

فرضت كندا عقوبات على 35 من كبار المسؤولين الروسيين في كيانات الطاقة، وستة كيانات في قطاع الطاقة، قالت إنهم متورطين في العملية العسكرية الروسية.

عبر الرئيس الأمريكي جو بايدن عن شكه فيما قاله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه يوم الخميس عن أنه لا ينوي استخدام سلاح نووي في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن طريقة تناول بوتين للأمر “خطيرة جدا”.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن مساعدات أمنية إضافية بقيمة 275 مليون دولار لأوكرانيا، تتضمن ذخيرة إضافية لأنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة، أو منظومة هيمارس، والتي كانت سلاحًا رئيسيًا لمساعدة أوكرانيا في مواجهة روسيا.

صواريخ هيمارس

صواريخ هيمارس

تتضمن الحزمة أيضًا “500 طلقة مدفعية دقيقة التوجيه و155 طلقة؛ و2000 طلقة 155 ملم من أنظمة الألغام المضادة للدروع عن بعد، وأكثر من 1300 نظام مضاد للدروع، و125 عربة همفي، وأسلحة صغيرة وأكثر من 2.75 مليون طلقة من ذخيرة الأسلحة الصغيرة وأربعة هوائيات اتصالات عبر الأقمار الصناعية.

أعلنت بولندا يوم الجمعة أنها ستعمل مع الولايات المتحدة لبدء برنامجها للطاقة النووية في محاولة لتنويع إمداداتها من الطاقة حيث تواجه أوروبا أزمة طاقة في أعقاب العملية العسكرية الروسية لأوكرانيا.