السبت 21 شعبان 1445 ﻫ - 2 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المياه الجوفية تمثل تهديدا لسكان زليتن في ليبيا

أدى ارتفاع منسوب المياه الجوفية وفق تقرير لرويترز، ليشكل تهديدا لسكان زليتن في ليبيا.

وتغمر المياه الجوفية شوارع مدينة زليتن الليبية مما يجبر بعض السكان على الانتقال إلى أماكن أخرى وسط مخاوف من تآكل وانهيار البنية التحتية بالمدينة.

وقال الجيولوجي الهادي شميلة إن المناسيب المرتفعة للمياه الجوفية تخضع للملاحظة خلال السنوات القليلة الماضية بسبب مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار وكذلك التسرب من شبكات إمدادات المياه القديمة والمتضررة.

وأضاف “خروج المياه فوق سطح الأرض بمدينة زليتن، هذه طبعا ظاهرة موجودة مهياش حديثة، طبعا المياه لها أكثر من عشر سنوات نلاحظوا في أنها تزداد، وسبب ازديادها طبعا الخزان الضحل هذا توجد فيه طبقة على عمق 25-30 مترا، طبقة تبدأ من 25-30 مترا تستمر في بعض الأحيان حتى حوالي 60 وأحيانا 70-80 مترا”.

وأردف شميلة قائلا “طبعا مصدر هذه المياه، مصدرها عبارة عن مياه الصرف الصحي ومن مياه الأمطار وتسرب المياه من شبكات الإمداد المائي المتضررة القديمة التي تحتاج إلى إعادة، بالإضافة إلى أن 94 في المئة من منطقة وسط زليتن بدون شبكة صرف صحي، وبالتالي كل كميات المياه التي يستهلكها البشر تمشي باتجاه هذا الحوض. حاولنا وجمعنا معلومات وجدنا عندنا 10 مليون متر مكعب من المياه هي التي يستهلكها السكان في وسط المدينة، كلها هذه العشرة مليون سوف تتجه عن طريق الآبار السوداء لتغذية هذا الخزان”.

وقال عبد المنعم الهوني، العامل في شركة المياه بالمدينة، “طبعا المنطقة هي قالوا منطقة المربع تتجمع فيها المياه أكثر من اللازم، فيه اللي يقول بير أرضي يطلع… إحنا أصبحنا كل يوم نسحبوا قريب حوالي 38 رحلة، 40 رحلة، عدد السيارات، نروحوا الساعة تسعة، تسعو نص في الليل، ونجوا تاني يوم الصبح، نفس الشيء، الشاحنات يطلعوا 800، 900، يوصل مليون لتر ميه يوميا”.

وتغمر المياه المزارع والمنازل في زليتن مما يحدث شقوقا في الجدران وهبوطا أراضيا في بعض المناطق، الأمر الذي يدفع السكان لمغادرة منازلهم.

وقال عطية عجوان، من سكان المدينة، “الميه هادي سببت لي تشققات وطلعت من بيتي أنا وصغاري، وإن شاء الله خير عند ربي، وطلعة البيت، أي شخص بيطلع من بيته مش سهلة يا جماعة. مش سهلة. وإن شاء الله خير”.

وقال رضا علي الكشر، من سكان زليتن وصاحب منزل متضرر من المياه الجوفية، “… علامات يعني ما قبل الكارثة، يعني صرف صحي نزل، تصدعات، صارت هبوطات، هدول ما زالن سنة، اثنين.. نقول ممكن بالكتير يعني ما ننتظرش ثلاث أربع سنين نشوف حد من الجيران حوشه (بيته) نزل عليه ولا بنايته نزل عليه ولا قطعة أرض معدش حد يقدر يخش لها”.

وأثيرت مخاوف من أن مستويات المياه الجوفية ستستمر في الارتفاع، مما قد يؤدي إلى مزيد من الضرر.

وقال شميلة “لدينا إحنا الآن ما مجموعه 16 مليون متر مكعب من المياه في خلال عهد لو خلينا عشر سنوات فقط فإن حجم الماء سيكون 160 مليون، هذا طبعا الخزان كلها اتجهت لهذا الحوض وساهمت في رفع منسوب الماء إلى أن وصل فوق سطح الأرض. طبعا منذ حوالي سبعة أشهر، أو تمان أشهر، تم ملاحظة وجود الماء فوق سطح الأرض، أيضا الأمطار في شهر ثمانية الماضي 2023 تسببت في زيادة الارتفاع وخروج الماء في مواقع أخرى”.

    المصدر :
  • رويترز