الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الناتو وروسيا تجنبا التصعيد بعد انفجار بولندا

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الانفجار الذي وقع في بولندا، الثلاثاء، بصاروخ روسي الصنع وأسفر عن مقتل شخصين، قد كشف عن رغبة مشتركة بين العدوين اللدودين: حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا، في تجنب التصعيد.

وقالت الصحيفة إن الانفجار – الذي قال مسؤولون أمريكيون إنه ناجم عن صاروخ أطلقته الدفاعات الأوكرانية عن طريق الخطأ – يقدم تذكيرًا مقلقًا بمدى قرب الحرب الأوكرانية من أراضي “الناتو”، بالإضافة إلى خطر المواجهة بين القوى النووية.

وأضافت الصحيفة أنه في المقابل، فإن الجهود السريعة من كلا الجانبين لتخفيف التوترات المتصاعدة تشير إلى أنه على الرغم من وحشية الصراع وتزايد الخسائر، لا تريد روسيا ولا دول “الناتو” أن يمتد القتال إلى غرب أوكرانيا.

وكانت روسيا شنَّت، الثلاثاء، واحدة من أكبر هجماتها الصاروخية على أوكرانيا منذ بدء الحرب، حيث أطلقت أكثر من 96 صاروخًا على مدن أوكرانية بعد أن أجبِرت على الانسحاب من مدينة خيرسون الجنوبية الأسبوع الماضي، وذلك في ضربة موجعة لجهود الكرملين الحربية.

وقالت الصحيفة إنه “من المرجح أن تساعد ضراوة الهجمات الروسية -التي ألحقت أضرارًا جسيمة بالمساكن والمرافق والبنية التحتية المدنية- الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكبار مسؤوليه في مواصلة الضغط على الحلفاء الغربيين بشأن زيادة المساعدات العسكرية والمالية”.

كما أبدت روسيا رغبتها في احتواء الحادث، وقالت وزارة الدفاع الأربعاء، إن ضربات دقيقة نفذت على أهداف فقط على الأراضي الأوكرانية وليس على مسافة لا تزيد عن 20 ميلًا من الحدود الأوكرانية البولندية.