“الناتو” يدين أعمال العنف في البرلمان المقدوني

أدان ينس شتولنبيرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، بشدة الاعتداء على أعضاء البرلمان المقدوني في العاصمة “سكوبيه”، أمس الخميس.

وقال شتولنبيرغ، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، “ليس للعنف مكان في أي برلمان”، داعياً “جميع الأطراف السياسية الفاعلة في مقدونيا إلى إظهار الهدوء وضبط النفس واحترام العملية الديمقراطية”.

كما دعا إلى “اعتماد الحوار السياسي، كونه السبيل الوحيد المعقول والمناسب للمضي قدما في تحقيق مصلحة جميع مواطني البلد”.

وحمّل أمين عام الناتو، السلطات المقدونية مسؤولية دعم سيادة القانون وضمان أمن البرلمان وأعضائه في جميع الأوقات.

وأشار إلى أن “أعمال العنف مثل التي شاهدناها أمس، يجب ألا يسمح لها أن تحدث مرة أخرى”.

واقتحم، متظاهرون غاضبون، أمس الخميس، مقر البرلمان، عقب جلسة تصويت أفضت إلى اختيار طلعت شافيري، من أصل ألباني، رئيسا للبرلمان.

وأقدم محتجون من مبادرة “مقدونيا متحدة” على اقتحام مبنى البرلمان واعتدوا على رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي زوران زاييف، ونواب من أصول ألبانية، مما أسفر عن إصابته بجروح.

ويطالب المحتجون، وهم من أنصار حزب رئيس الوزراء السابق نيكولا غروفسكي، بإجراء انتخابات جديدة.

وفي هذا السياق قدم وزير الداخلية المقدوني، أجيم نوهيو، استقالته، اليوم، عقب اقتحام البرلمان.

ومنذ ديسمبر/ كانون أول الماضي، ظلت مقدونيا دون حكومة بعد أن فاز حزب المحافظين بالانتخابات، ولكن بعدد أصوات لا يسمح له بتشكيل حكومة.

المصدر وكالة الأناضول
شاهد أيضاً