الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النفط يهبط أكثر من دولارين تزامناً مع تأجيج الاحتجاجات في الصين بشأن كورونا

تراجعت العقود الآجلة للنفط أكثر من دولارين للبرميل (الاثنين 28-11-2022) مع تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ 11 شهرا في الوقت الذي أدت فيه احتجاجات في الصين، أكبر مستورد للنفط، على القيود الصارمة لكوفيد-19 إلى تأجيج المخاوف بشأن الطلب.

وهبط خام برنت 2.16 دولار أو 2.6 في المئة ليجري تداوله عند 81.47 دولار للبرميل في الساعة 0230 بتوقيت جرينتش بعد أن هبط إلى 81.16 دولار في وقت سابق من الجلسة في أدنى مستوى له منذ 11 يناير كانون الثاني.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.08 دولار أو2.7 في المئة إلى 74.20 دولار للبرميل. وانخفض الخا إلى 73.82 دولار في وقت سابق في أدنى مستوى له منذ 27 ديسمبر كانون الأول 2021.

وسجل كلا الخامين القياسيين، اللذين بلغا أدنى مستوياتهما منذ عشرة أشهر الأسبوع الماضي، ثلاثة انخفاضات أسبوعية متتالية. وأنهى برنت الأسبوع الأخير منخفضا 4.6 في المئة بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 4.7 في المئة.

وقال هيرويوكي كيكوكاوا مدير عام البحوث في شركة نيسان للأوراق المالية” بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة من ضعف الطلب على الوقود في الصين بسبب زيادة إصابات كوفيد-19 أثارت حالة الغموض السياسي الناجمة عن احتجاجات نادرة على قيود الحكومة الصارمة بشأن كوفيد-19 في شنغهاي عمليات بيع”.

وأضاف أنه من المتوقع أن ينخفض نطاق تداول خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 70 و 75 دولارا. وقال إن السوق قد تظل متقلبة اعتمادا على نتيجة اجتماع أوبك + والحد الأقصى لأسعار النفط الروسي.

والتزمت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، بسياسة صفر-كوفيد للرئيس شي جين بينغ حتى في الوقت الذي رفعت فيه الكثير من دول العالم معظم القيود.

ووقعت اشتباكات بين مئات المتظاهرين والشرطة في شنغهاي مساء أمس الأحد بعد اندلاع الاحتجاجات على قيود الصين الصارمة بشأن فيروس كورونا لليوم الثالث وامتدادها إلى عدة مدن في أعقاب حريق أسفر عن سقوط قتلى في أقصى غرب البلاد.

ولم يشهد بر الصين الرئيسي مثل هذه الموجة من العصيان المدني منذ تولى شي السلطة قبل عشر سنوات مع تصاعد الإحباط بسبب سياسته الخاصة بصفر-كوفيد بعد انتشار الجائحة قبل نحو ثلاث سنوات.

في الوقت نفسه، ناقش دبلوماسيون من مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وضع حد أقصى لسعر النفط الروسي يتراوح بين 65 دولارا و 70 دولارا للبرميل بهدف الحد من الإيرادات لتمويل هجوم موسكو العسكري في أوكرانيا دون تعطيل أسواق النفط العالمية.

لكن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي قالوا إنه تم إلغاء اجتماع ممثلي حكومات الاتحاد الأوروبي، الذي كان مقررا عقده مساء 25 نوفمبر تشرين الثاني لمناقشة القضية. ومن المقرر سريان الحد الأقصى لسعر النفط الروسي في الخامس من ديسمبر كانون الأول عندما يبدأ حظر الاتحاد الأوروبي على الخام الروسي.

ويركز المستثمرون أيضا على الاجتماع القادم لأوبك + التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها في الرابع من ديسمبر كانون الأول.

وكانت أوبك + قد وافقت في أكتوبر تشرين الأول على خفض المستوى المستهدف من إنتاجها مليوني برميل يوميًا حتى عام 2023.

    المصدر :
  • رويترز