الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوالد وابنُه.. ما مصير الرجلين اللذين ساعدا "كارلوس غصن" على الهروب من اليابان؟

أفادت وكالة فرانس برس بأن الثنائي، والد أميركي وابنه، اللذين ساعدا الرئيس السابق لشركة نيسان “كارلوس غصن” على الهروب من اليابان، عادا إلى الولايات المتحدة بعدما أمضيا ٢٠ شهرًا في السجون اليابانية، وفق ما قال محاميهما الإثنين.

“مايكل تايلور” البالغ ٦٢ عامًا، وُضع في مركز اعتقال في لوس أنجلوس، مع وضع تاريخ تحرير في ١ كانون الثاني ٢٠٢٣، وفق المكتب الاتحادي للسجون، فيما أصبح ابنه “بيتر تايلور” في المنزل مع العائلة في ماساتشوستس، وفق ما أبلغ المحامي “بول كيلي” وكالة فرانس برس.

عودة الرجلين الى اميركا هي آخر تطورات قصة غصن المبهرة، التي بدأت مع الاعتقال الصادم لرئيس قطب السيارت عام ٢٠١٨، بادعاءات سوء السلوك المالي.

وقد اعترف الثنائي بمساعدة تهريب غصن على متن طائرة خاصة داخل صندوق معدات صوت، في عملية هروب نوعية في كانون الأول عام ٢٠١٩ من اليابان فيما كان تحت كفالة مالية.

غصن الذي يحمل جوازات سفر لبناني، فرنسي وبرازيلي، هو الآن “فار دولي” في لبنان. والرئيس السابق لمجموعة “رينو-نيسان-ميتسوبيشي”، يقول إنه هرب من اليابان لأنه لم يكن يعتقد أنه سيتلقى محاكمة عادلة.

وقد سلّمت الولايات المتحدة اليابان الرجلين في آذار ٢٠٢١. وفي تموز في ذلك العام، حُكم مايكل تايلول بالسجن ٢٤ شهرًا، وابنه بيتر ٢٠ شهرًا، بعدما اعتذرا في جلسات استماع سابقة.

ووفق الادعاء العام، دفعت عائلة غصن للرجلين أكثر من ٨٦٠ ألف دولار لكلفة التحضيرات اللوجيستية، و٥٠٠ ألف دولار بالعملة الرقمية لرسوم المحامي.

وقد نكر غصن مرارًا التهم الموجهة ضده، مجادلًا بأنها حُضّرت له من قبل مديري نيسان الذين عارضوا محاولاته لمزيد مع الدمج مع الشريك الفرنسي “رينو”.

وفي آذار الماضي، أصدرت محكمة في طوكيو حكمًا مع وقف التنفيذ بحق “غريغ كيلي”،مدير تنفيذي سابق في شركة نيسان، بعد ادعاءات بأنه ساعد غصن في محاولة إخفاء الدخل.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP