الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غير مقبول.. الوكالة الذرية تحذر من خطورة الوضع في إنيرهودار القريبة من محطة زابوريجيا

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الجمعة 9-9-2022)  إن القصف دمر البنية التحتية الخاصة بالكهرباء في مدينة إنيرهودار الأوكرانية التي يقيم فيها العاملون الذين يشغّلون محطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، وهو ما يمثل تهديدا متناميا للمحطة.

وتوقف التيار بالفعل عبر خطوط الكهرباء الخارجية، وهي خطوط دفاع أساسية ضد انصهار نووي محتمل، وتسبب القصف في إنيرهودار في انقطاع دائم للكهرباء هناك.

ودفع ذلك أوكرانيا إلى القول إنها قد تضطر إلى إغلاق المفاعل النووي الأخير الذي لا يزال يعمل والذي يزود زابوريجيا بالكهرباء، بما في ذلك أنظمة تبريد الوقود النووي بالمحطة.

وقال رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان “هذا وضع لا يمكن أن يستمر ويزداد خطورة. إنيرهودار أظلمت. ليس لمحطة الطاقة كهرباء خارجية. وشهدنا وقوع أضرار في البنية التحتية كلما تم إصلاحها”.

وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بقصف زابوريجيا في جنوب أوكرانيا وفي محيط أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا والتي يوجد بها ستة مفاعلات.

وقال جروسي “هذا غير مقبول بالمرة. لا يمكن أن يستمر”.

وأضاف “لذلك أدعو بشكل عاجل إلى الوقف الفوري لجميع عمليات القصف في المنطقة بكاملها. هذا وحده هو ما سيضمن السلامة والأمن لفريق التشغيل ويسمح بالعودة الدائمة للكهرباء إلى إنيرهودار ولمحطة الطاقة”.

ودعا جروسي هذا الأسبوع إلى إقامة “منطقة سلامة وحماية أمنية نووية” حول زابوريجيا. وكرر هذه الدعوة اليوم الجمعة.

وقال جروسي إن الجهة المشغلة لزابوريجيا غير واثقة في إمكانية إعادة الكهرباء الخارجية وإن هذا يدفعها إلى بحث إغلاق المفاعل الأخير الذي يعمل.

وتابع “ستكون محطة الطاقة بكاملها حينئذ معتمدة على مولدات الديزل التي تعمل في حالة الطوارئ لضمان وظائف السلامة والأمن النووية الأساسية. ونتيجة لذلك لن تكون الجهة المشغلة قادرة على إعادة تشغيل المفاعلات إلا إذا أعيدت الكهرباء الخارجية بصورة مطمئنة”.

    المصدر :
  • رويترز