الأثنين 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الولايات المتحدة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في طرابلس

أعلنت الولايات المتحدة عن إدانتها لتصاعد العنف الذي شهدته طرابلس السبت، ودعت لوقف فوري لإطلاق النار وإلى محادثات تيسّرها الأمم المتحدة بين الأطراف المتصارعة.

وقال السفير الأميركي والمبعوث الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند في بيان إنه “ينبغي إنشاء ممرات إنسانية لإجلاء الضحايا والمدنيين المحاصرين في تقاطع النيران”.

وأضاف نورلاند أن “الجمود السياسي استمر لفترة طويلة جدا، وقبل أن تزداد الأمور سوءا، من الضروري وقف تصعيد المواجهة في طرابلس، وتقريب وجهات النظر بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة حول قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات، وتحديد موعد مبكر لها”.

ودعا نورلاند “الشخصيات القيادية الليبية إلى وضع مصالح الشعب الليبي أولا”. وحث “الجهات الخارجية الرئيسية أيضا استخدام نفوذها لوقف القتال”.

وأكد السفير الأميركي أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتقديم دعمها الكامل لأي جهد في هذا الصدد.

وتصاعدت حدة الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، السبت، وأسفرت عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية.

وحشدت الجماعات المسلحة الرئيسية، التي تدعم كل طرف في النزاع السياسي، قواتها مرارا حول طرابلس في الأسابيع الأخيرة، مع تحرك قوافل من المركبات العسكرية حول المدينة والتهديد باستخدام القوة لتحقيق أهدافها.

واندلع القتال بأسلحة ثقيلة وخفيفة ليل الجمعة السبت في عدد من أحياء المدينة الواقعة في غرب ليبيا على خلفية فوضى سياسية مع حكومتين متنافستين.

خلفت الاشتباكات أضرارا جسيمة في قلب العاصمة، كما أظهرت صور عديدة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لسيارات متفحمة ومبان تحمل آثار الرصاص.

وفي غرب البلاد تدعم مجموعات مسلحة رئيس الحكومة المتمركزة في طرابلس عبد الحميد دبيبة بينما تساند مجموعات أخرى باشاغا رئيس الحكومة المنافسة الموجود في سرت (وسط) ويعتبر السلطة التنفيذية في العاصمة “غير شرعية”.

منذ تعيينه في فبراير من قبل البرلمان المتمركز في الشرق يحاول باشاغا من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك. وقد هدد مؤخرا باستخدام القوة لتحقيق ذلك.

ولم يعرف ما إذا كانت هذه المعارك الجديدة جزءا من محاولة وزير الداخلية السابق للاستيلاء على السلطة في طرابلس.

يحظى باشاغا بدعم المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا الذي حاولت قواته احتلال العاصمة في 2019. من جانبه، أكد دبيبة أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

    المصدر :
  • الحرة