الأربعاء 8 شوال 1445 ﻫ - 17 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليابان: دعم مجموعة السبع لأوكرانيا لن يتأثر بالصراع في الشرق الأوسط

أكدت اليابان اليوم الثلاثاء، على أن دعم مجموعة السبع لأوكرانيا في حربها مع روسيا لن يتأثر بالصراع المحتدم في الشرق الأوسط، وذلك بينما يستعد وزراء خارجية المجموعة لعقد محادثات افتراضية مع كييف خلال اجتماع في طوكيو.

وتجتمع مجموعة الدول السبع الغنية (بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة) بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي في طوكيو يومي السابع والثامن من نوفمبر تشرين الثاني لمناقشة قضايا من بينها الحرب الروسية في أوكرانيا وحرب إسرائيل وغزة.

وقالت وزيرة الخارجية اليابانية يوكو كاميكاوا في مؤتمر صحفي “التزامنا بمواصلة العقوبات الصارمة على روسيا والدعم القوي لأوكرانيا لم يتزعزع على الإطلاق، حتى مع تفاقم الوضع في الشرق الأوسط”.

وأضافت أن مجموعة السبع ترتب لعقد اجتماع افتراضي مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا خلال اجتماع طوكيو.

وقال مسؤول أمريكي كبير بعد اجتماع وزراء خارجية المجموعة في سبتمبر أيلول إن دول مجموعة السبع تدرك أن روسيا رتبت حربها في أوكرانيا على المدى الطويل وهذا يتطلب دعما عسكريا واقتصاديا دائما لكييف.

وكانت المجموعة في صدارة الجهات التي فرضت عقوبات على روسيا بعد غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير شباط 2022، وظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشكل مفاجئ في قمة قادة مجموعة السبع في هيروشيما في مايو أيار.

وفي أحدث خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على روسيا، تدرس المجموعة مقترحات لفرض عقوبات على الألماس الروسي.

وقالت اليابان أيضا اليوم الثلاثاء إنها ستتأثر حتما بالعقوبات الأمريكية على مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2 في روسيا، والذي تمتلك فيه شركة ميتسوي آند كو اليابانية والمنظمة اليابانية الوطنية لأمن الطاقة والمعادن حصة مجمعة تبلغ 10 بالمئة.

الاستجابة لحرب إسرائيل وغزة

يبدو أن الوصول إلى توافق حول أوكرانيا أسهل بالنسبة لمجموعة السبع من التعامل مع الأزمة المتصاعدة بين إسرائيل وغزة والتي أودت بحياة آلاف المدنيين وتهدد بالتحول إلى صراع إقليمي.

فمنذ اندلاع الحرب، أصدرت مجموعة السبع بيانا مشتركا واحدا فقط حول الصراع وتضمن بضع جمل. وأصدر أعضاء المجموعة الآخرون بيانات منفصلة.

وقالت كاميكاوا إن مجموعة السبع تخطط في طوكيو للتعبير عن ضرورة وقف القتال والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة التي تقصفها إسرائيل ردا على هجوم شنه مقاتلو حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول وأدى إلى مقتل 1400 شخص.

وقبل محادثات مجموعة السبع، شاركت كاميكاوا ووزير الدفاع الياباني مينورو كيهارا ونظيراهما البريطانيان في اجتماع وزراء الخارجية والدفاع 2+2، حيث أكدوا مجددا أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

كما ندد بيان مشترك عقب المحادثات بما وصفه بأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعا الدولة الغنية بالنفط إلى لعب دور بناء أكثر لتهدئة التوترات.

ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من عشرة آلاف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، استشهدوا حتى الآن جراء القصف الإسرائيلي.

ويقول مسؤولون ومحللون إن اليابان، التي تتولى رئاسة مجموعة السبع، اتّبعت نهجا حذرا تجاه الأزمة، وقاومت الضغوط كي تتوافق مع الموقف المؤيد لإسرائيل من الولايات المتحدة أقرب حلفائها.

وكانت انقسامات مجموعة السبع واضحة أيضا في الأمم المتحدة حيث صوتت فرنسا لصالح قرار يدعو إلى هدنة إنسانية في الصراع في 26 أكتوبر تشرين الأول بينما عارضته الولايات المتحدة وامتنع أعضاء المجموعة الآخرون عن التصويت.

ويقول مسؤولون ومحللون إن الاتفاق على صياغة محددة حول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والمخاوف المتعلقة بالضحايا المدنيين في غزة قد يكون من بين المفاوضات الأكثر صعوبة.

وقالت كاميكاوا “على الرغم من أننا سنحجم عن إجراء تقييم قانوني لتصرفات الجيش الإسرائيلي، إلا أنه بشكل عام، يجب مراعاة القواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي”.

وأضافت أن وزراء خارجية مجموعة السبع يعدون “بيانا” سيصدر بعد محادثات طوكيو، ورفضت التعليق على مضمونه.

    المصدر :
  • رويترز