الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من هو عبد اللطيف رشيد رئيس العراق الجديد؟

انتخب مجلس النواب العراقي (الخميس 13-10-2022) عبد اللطيف رشيد لمنصب رئاسة جمهورية العراق بعد جولتي تصويت احتضنهما البرلمان العراقي.

وكان المراقبون يتوقعون منافسة شرسة بين صالح ورشيد، ففي حين يحظى الأول بدعم حزبه وبقسم واسع من قوى الإطار التنسيقي ومن أطراف مستقلة وأخرى سنية خارج تحالف السيادة، يحظى رشيد بدعم دولة القانون والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني.

ومنصب الرئيس في العراق شرفي إلى حد كبير، لكن التصويت على اختيار رئيس خطوة مهمة في العملية السياسية، لأنه هو الذي يدعو مرشح أكبر كتلة برلمانية إلى تشكيل حكومة.

عبد اللطيف رشيد

اسمه الكامل عبد اللطيف جمال رشيد، ولد في مدينة السليمانية في 10 أغسطس من عام 1944.

بدأت مسيرته السياسية في ستينيات القرن الماضي، عندما انضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأصبح عضواً فاعلاً فيه، ومن ثم قيادياً في جمعية الطلبة الكرد في أوروبا.

ثم شارك بعدها في الاجتماعات واللقاءات الخاصة بتشكيل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي انبثق من الحزب الأول والتحق به بعد تشكيله.

ليتم اختياره لاحقا مندوباً للحزب في بريطانيا وممثلاً له في عدد من الدول الأوروبية، بعد أن كان له دور بارز في صفوفه منذ تأسيسه.

حضر اجتماعات ومؤتمرات المعارضة التي أطاحت بنظام البعض في العراق عام 2003، وكان ناشطاً وقيادياً في التحالف الكردستاني بأوروبا، فانتخب بعد تشكيل المؤتمر الوطني العراقي عضواً في المجلس التنفيذي.

إلى ذلك، كان عضواً قيادياً في مجلس INDICT من 1998 إلى 2003 إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين الدوليين، وتربطه علاقة صداقة قوية مع أقطاب المعارضة العراقية في الخارج.

بعد عام 2003 شغل منصب ختير وزير الموارد المائية، وحتى نهاية عام 2010.

لكن بعد انتهاء مهامه كوزير رشحته الحكومة العراقية لشغل منصب أمين عام منظمة الفاو التابعة للأمم المتحدة.

وفي كانون الأول 2010، عين “مستشاراً أقدم” لرئيس جمهورية العراق، حيث بقي في هذا المنصب حتى انتخابه اليوم رئيساً.

يذكر أن رشيد كان تنافس اليوم مع الرئيس العراقي الحالي برهم صالح، الذي رشحه حزب الاتحاد الكردستاني، إلا أنه لم يحز على الأصوات الكافية، لا سيما أن الحزب الديمقراطي الكردستاني دعم رشيد بعد سحب مرشحه ريبير أحمد