الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بابتسامة.. بوتين يتفقد تدريبات عسكرية في أقصى شرق روسيا

ظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مبتسما وهو يمازح وزير دفاعه اليوم الواقع في 6 أيلول 2022، بينما كان يتفقد تدريبات عسكرية واسعة النطاق في أقصى الشرق الروسي، على بعد آلاف الأميال من الحرب في أوكرانيا.

وتشارك في مناورات (فوستوك)، التي تعني الشرق، قوات من الصين والهند، لكن من غير الواضح ما إذا كانت وحدات من هذه الدول شاركت في القسم الذي تفقده بوتين.

وعرضت خدمة (زفيزدا) للأخبار العسكرية مقطعا لبوتين وهو جالس بجوار وزير الدفاع سيرجي شويجو، وهما يرتديان سترات عسكرية ويتبادلان النكات، بينما يستمعان لمحادثة هاتفية بين نائب شويجو ورئيس الأركان العامة.

وبالمضي في إجراء التدريبات التي تقام كل أربع سنوات، يبعث بوتين على ما يبدو رسالة مفادها أن الجيش الروسي قادر على إدارة الأعمال بشكل اعتيادي، رغم متطلبات الحرب في أوكرانيا، حيث تكبد جيشه خسائر فادحة في الأفراد والعتاد، ووصل القتال لحالة من الجمود الفعلي بعد احتلال نحو 20 بالمئة من مساحة الجمهورية السوفيتية السابقة.

وتقول وزارة الدفاع إنه لا يشارك في التدريبات، التي انطلقت في الأول من سبتمبر أيلول، سوى 50 ألف عسكري، في تراجع كبير من 300 ألف شاركوا في نسخة 2018. ويقول محللون عسكريون غربيون إنهم يعتقدون بأن الرقمين مبالغ فيهما.

ونشرت وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء مقطعا مصورا للشق البحري من التدريبات يظهر فيه أسطول المحيط الهادئ الروسي وهو يتدرب على إطلاق صواريخ كروز من طراز (كاليبر)، قالت إنها أصابت بنجاح هدفا على بعد أكثر من 300 كيلومتر.

وأجرت سفن قتالية روسية وصينية أمس تدريبا على التصدي لهجوم جوي معاد باستخدام أنظمة مدفعية الدفاع الجوي.

وروسيا هي أكبر مورّد للمعدات العسكرية للهند، التي مضت في المشاركة في التدريبات، رغم إعلان الولايات المتحدة قبل أيام أن لديها مخاوف بشأن أي دولة تشارك في مثل هذه المناورات مع روسيا حاليا.

وتقول موسكو إن المناورات تجري بمشاركة وحدات عسكرية ومراقبين من كل من الجزائر ولاوس ومنغوليا ونيكاراجوا وسوريا، فضلا عن ست جمهوريات سوفيتية سابقة.

    المصدر :
  • رويترز