الأربعاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باريس تحمل إيران مسؤولية سلامة الفرنسيين في سجن إيفين

بعد اندلاع حريق في سجن إيفين الإيراني، طالبت باريس، الأحد، طهران بضرورة ضمان سلامة المعتقلين الفرنسيين.

وأقرت إيران، بسقوط 4 سجناء قتلى وإصابة 61 في حريق سجن إيفين، فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، إن عدد من المصابين لا يزال في حالة خطيرة للغاية، جراء حريق واضطرابات وانفجار وقع الليلة الماضية في السجن الواقع بشمال العاصمة طهران.

وفي بيان للخارجية الفرنسية، قالت باريس إنه:” نتابع بأكبر قدر من الاهتمام مصير الفرنسيين المعتقلين قسراً في سجن إيفين”.

ويضم سجن إيفين سجناء أجانب بينهم الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيانها ” نذكر السلطات الإيرانية مرة أخرى بأنها مسؤولة عن سلامة وصحة مواطنينا المحتجزين في إيران”.

وأضافت أن باريس “تكرر مطالبتها بالإفراج الفوري عن رعاياها”، و”تذّكر إيران بمسؤولياتها تجاه جميع سجناء إيفين، بمن فيهم المحتجزون لأسباب سياسية”.

وأعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، عبر إذاعة “فرانس إنتر العامة” الثلاثاء الماضي، أن 5 فرنسيين بالمجموع محتجزون حاليا في إيران، بعدما كانت باريس أكدت رسمياً أن عددهم أربعة.

والسجناء الفرنسيون هم الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه التي اعتُقلت في حزيران/يونيو 2019 ثم حُكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة تقويض الأمن القومي، وبنجامين بريير الذي اعتُقل في أيار/مايو 2020 وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات وثمانية أشهر بتهمة التجسس، إضافة إلى النقابيين سيسيل كوهلر وجاك باريس اللذين اعتقلا في أيار/مايو الماضي.

وقالت الخارجية الفرنسية، إن المعتقل الأخير هو “فرنسي كان يمر” في طهران واعتقل مؤخرا.

وأعلنت طهران مطلع أكتوبر/ تشرين الأول توقيف تسعة أجانب بينهم فرنسي، في إطار موجة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني (22 عاماً) في 16 سبتمبر/ أيلول.

وتوفيت مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها على يد شرطة الأخلاق بتهمة عدم وضع الحجاب.

ويُحتجز حالياً في سجن إيفين أشخاص أوقفوا خلال الاحتجاجات بالإضافة إلى مواطني دول غربية، وحاملي جنسية مزدوحة، بينهم الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه.

ويضم السجن أيضاً المواطن الأمريكي سياماك نمازي، الذي قالت عائلته إنه أعيد إلى السجن الإيراني هذا الأسبوع بعد فترة إفراج موقت.

كما أن المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي صاحب الجوائز السينمائية الدولية والسياسي الإصلاحي مصطفى تاج زاده محتجزان في إيفين.

وسجن إيفين الذي يقع شمال طهران يعد من أكبر السجون في إيران ويضم المئات من المعارضين السياسيين والناشطين والمحامين، ويخضع لرقابة أمنية مشددة من قبل الحرس الثوري الإيراني.