الأربعاء 7 شوال 1445 ﻫ - 17 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باريس تستضيف محادثات دولية بشأن التوصل لمعاهدة البلاستيك

تجتمع وفود دولية في العاصمة الفرنسية باريس للعمل على التوصل إلى معاهدة حول إنتاج البلاستيك وذلك في وقت ترى فيه دول ضرورة عدم انتاج المزيد من البلاستيك بينما تدافع شركات لتصنيع البتروكيماويات عن إعادة التدوير كحل للمخلفات.

وقبل المحادثات التي تبدأ اليوم الاثنين، قالت العديد من الدول إن هدف المعاهدة يجب أن يكون “القابلية لإعادة الاستخدام” أو إبقاء المنتجات البلاستيكية الموجودة بالفعل نافعة للاستخدام لأطول فترة ممكنة.

وأصدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي يستضيف المحادثات، خطة لتقليل مخلفات البلاستيك بنسبة 80 بالمئة بحلول عام 2040. وفي ذلك التقرير الصادر هذا الشهر، حدد البرنامج ثلاثة محاور تحرك رئيسية تتمثل في إعادة الاستخدام وإعادة التدوير واعتماد عمليات التغليف على مواد بديلة للبلاستيك.

وانتقدت بعض الجماعات المعنية بالدفاع عن البيئة التقرير لتركيزه على إدارة المخلفات إذ اعتبروا ذلك استسلاما للضغط الذي تمارسه شركات تصنيع البلاستيك والبتروكيماويات.

وقالت تيريز كارلسون المستشارة العلمية للشبكة الدولية للقضاء على الملوثات “الحلول الحقيقية لأزمة البلاستيك ستتطلب وضع ضوابط عالمية على المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع البلاستيك وتخفيض إنتاج البلاستيك بقدر كبير”.

وقالت إنجر أندرسن المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لرويترز إن انتقاد تركيز التقرير على إعادة التدوير تجاهل التوصيات الأشمل التي وردت فيه وتتعلق بإصلاح منظومة التغليف.

وتابعت قائلة “نتحدث عن إعادة التصميم وعندما نتحدث عن ذلك فإننا نتحدث عن كل ما يلزم لتقليل استخدام البلاستيك… ومن هنا يبدأ الأمر”.

وفي الجولة الأولى من المحادثات في نوفمبر تشرين الثاني في أورجواي حددت الدول المشاركة موعدا نهائيا طموحا للتوصل لمعاهدة ملزمة قانونا خلال عام.

وحتى الآن لم تقرر الوفود ما يجب أن تكون عليه الأهداف المحورية للمعاهدة بما في ذلك هل يجب حظر بعض أنواع البلاستيك وكذلك ما هي طرق تحسين إدارة المخلفات.

ولم تتوصل الدول أيضا لحل لمسائل أساسية مثل سبل تمويل تلك السياسات إضافة إلى كيفية تطبيقها ومتابعها ورفع تقارير عنها.

وهذا الأسبوع، ستوضح العشرات من الدول أن ما يتصدر قائمة المخاوف لديها هو تأثير البلاستيك على الصحة العامة بما يدفع للحد من إنتاجه ومخلفاته.

وحدد تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة 13 ألف مادة كيميائية مرتبطة بإنتاج البلاستيك من بينها أكثر من ثلاثة آلاف مادة توصف بأنها خطرة.

    المصدر :
  • رويترز