الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالأرقام.. "الجرائم البيئية" الروسية في أوكرانيا منذ بدء الغزو

كشفت أوكرانيا بالأرقام عما أسمته “الجرائم البيئية” الروسية بعد أشهر من الغزو الذي بدأ في 24 فبراير الماضي.

ونشرت وزارة حماية البيئة والموارد الطبيعية الأوكرانية، تقريرا بعنوان “ستة أشهر من الجرائم البيئية التي ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا”.

وقالت الوزارة في منشور على تويتر، السبت، إنه “لا تزال محطة زابوريجيا للطاقة النووية في خطر، والألغام تمنع إطفاء الحرائق في المنطقة القريبة من تشيرنوبيل، وهناك بقعة نفطية ضخمة في بحر آزوف”.

وأوضحت الوزارة في “إنفوغراف” مرفق مع المنشور أن “20 في المئة من المناطق المحمية في أوكرانيا تأثرت بالحرب”.

وأضافت أن “812 منطقة محمية تحت الخطر، و0.9 مليون هكتار من المناطق المحمية تعاني من تأثيرات الحرب”.

وتابعت أن “12 حديقة وطنية و8 محميات طبيعية ومنطقتان حيويتان ما زالوا تحت الاحتلال الروسي”.

وجاء إعلان إغلاق محطة زابوريجيا، بالتزامن مع وجود خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الموقع، ليثير مخاوف جديدة بشأن “التشغيل الآمن” لأكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، السبت، أن محطة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، فقدت صلاتها بآخر خط كهرباء رئيسي.

وتعتمد المحطة الآن على خط احتياطي لتزويد الشبكة الأوكرانية بالطاقة، وفقا لـ”بيان الوكالة”.

وقالت الوكالة إن أحد المفاعلات الستة في المحطة يعمل حاليا، وينتج الكهرباء لكل من التبريد ووظائف السلامة الأساسية الأخرى في الموقع، وللمنازل والمصانع الأوكرانية.

وتم إبلاغ خبراء الوكالة بعد وصولهم إلى المحطة أن خط الطاقة التشغيلي الرابع والأخير بالمحطة قد توقف، وفقا لوكالة “بلومبرغ”.

ورغم الآمال التي أثيرت في أن “الوجود الدائم لمفتشي الأمم المتحدة من شأنه أن يساعد في تقليل مخاطر وقوع كارثة في محطة الطاقة النووية”، فقد عرضت الحرب التشغيل الآمن للمحطة للخطر، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.