الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو.. أنصار الصدر "يقتلعون" صور المهندس وسليماني من شوارع بغداد

إيران إنترناشيونال
A A A
طباعة المقال

تشهد الأزمة العراقية تحولاً خطيراً بعد مناكفات سياسية استمرت شهوراً، انتهت بإعلان الزعيم الشيعي مفتدى الصدر اعتزاله الحياة السياسية، مما دفع بالآلاف من أنصار إلى اقتحام المنطقة الخضراء، وسط اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة العراقية بغداد.

أظهرت مقاطع فيديو نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي أنصار مقتدى الصدر في بغداد وهم يزيلون من شوارع بغداد صور قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكذلك صور أبو مهدي المهندس القائد السابق بالحشد الشعبي العراقي الموالي لإيران.

نشر الصدر بيانا على حسابه في “تويتر” كتب فيه: “أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات”.

كما انتقد زعيم التيار الصدري زعماء الشيعة لعدم اهتمامهم بدعواته للإصلاح.

وأشار الصدر إلى بيان اعتزال السيد الحائري من المرجعية، وقال: “رغم تصوري أن اعتزال المرجع لم يكن بمحض إرادته.. وما صدر من بيان عنه كان كذلك أيضا.. إلا أنني كنت قد قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية.

وأضاف الصدر أن مقبرة أبيه الذي توفي منذ أكثر من 20 عاما، والمتحف وهيئة تراث آل صدر سوف تستمر في نشاطها.

وجاء في بيان الصدر: “وإن متّ أو قتلت فأسألكم الفاتحة والدعاء”.

وأثار اعتزال الصدر من المشهد السياسي العراقي ردود فعل واسعة حتى الآن، وقد طالب رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان ومجلس القضاء الأعلى في العراق هذا الزعيم بالعودة إلى الحوار لحل الأزمة السياسية.

وكتبت وكالة أنباء “رويترز” أن إعلان اعتزال الصدر قد يؤدي إلى مرحلة جديدة من التوترات في العراق وسوف يكثف أنصاره احتجاجاتهم.

واعتصم أنصار الصدر أمام البرلمان العراقي منذ أكثر من شهر وطالبوا بإجراء تغييرات لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

وكان الصدر قد دعا جميع الأحزاب السياسية، بما في ذلك أعضاء حزبه، بالتخلي عن المناصب الحكومية وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة وتشكيل حكومة جديدة.

يشار إلى أن التيار الصدري يعارض على وجه الخصوص، التدخلات الإيرانية في العراق عبر جماعاتها الموالية ويتهم هذه الجماعات بتأجيج الفساد في البلاد والاعتماد على الخارج.