السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بايدن يصل إلى اليابان لحضور قمة مجموعة السبع

وصل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الخميس، إلى اليابان، حيث سيشارك من الجمعة إلى الأحد في قمة لقادة مجموعة السبع في هيروشيما، تاركاً وراءه بشكل مؤقت المفاوضات مع الجمهوريين، حول رفع سقف الدين الأمريكي.

وبحسب وكالة “فرانس برس”، هبطت الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” حوالي الساعة (7:00 ت غ) في قاعدة إيواكوني الأمريكية، على بعد حوالي 40 كلم من هيروشيما.

ويتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي، مساء اليوم، مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.

ويفتتح الرئيس الأميركي زيارته بلقاء خاص مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا مساء قبيل القمة.

ووطدت اليابان تحالفها الاقتصادي والأمني القومي مع الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين.

ويحمل وضع هيروشيما، التي قصفتها الولايات المتحدة بأول قنبلة نووية عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية، صدى جديدا، حيث تضع الولايات المتحدة واليابان والحلفاء استراتيجيات للتعامل مع الحرب الروسية المستمرة في أوكرانيا.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن محادثات مهمة خلال القمة ستتناول الغزو الروسي.

وأضاف على متن الطائرة الرئاسية “ستكون هناك مناقشات حول ساحة المعركة. قادة مجموعة السبع سيعملون على سد أي ثغرات في العقوبات حتى يعظم تأثيرها”.

وتابع “ستكون هناك مناقشات حول التلاعب بشأن العقوبات، والخطوات التي ستلتزم بها مجموعة الدول الصناعية السبع بشكل جماعي لتنفيذها”.

وذكر أن التحالف بين الولايات المتحدة واليابان في أعلى مستوياته.

وقال إن اجتماع بايدن وكيشيدا يهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، والتي تطورت على مدار العامين الماضيين، “في كل المجالات، سواء البعد العسكري للتحالف، والبعد الاقتصادي، والاتفاق الذي توصلنا إليه مؤخرا بشأن الطاقة النظيفة، وكذلك العمل الذي نقوم به معا في مجال الأمن الاقتصادي”.

وزار بايدن طوكيو العام الماضي لمناقشة استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ، وإطلاق إطار تجاري جديد للمنطقة، حيث شارك الرئيس الأميركي وكيشيدا في حفل عشاء استمر 85 دقيقة.

وأعلنت الصين صداقة لا حدود لها مع روسيا، وزاد حجم التجارة بين البلدين بطرق أضعفت قدرة العقوبات المالية على تقييد الحرب، وفقا لأسوشيتد برس.

لكن الولايات المتحدة وحلفاءها يقولون إن الصين لم تشحن معدات عسكرية إلى روسيا حتى الآن، في إشارة إلى أن هذه الصداقة “قد يكون لها بعض الحدود”.