برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بدعم عسكري روسي.. مخاوف من "إيران نووية"

أثارت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية قضية تهيمن على اهتمام الغرب والشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، وقالت إن روسيا وإيران تتجهان إلى “شراكة دفاعية كاملة” قد تشهد مساعدة روسية واسعة في “تحويل طهران إلى دولة نووية”.

يأتي ذلك، بعدما كشفت المخابرات الأمريكية والبريطانية عن خطة كلا البلدين لإطلاق إنتاج مشترك لطائرات دون طيار في روسيا، بينما تزود إيران موسكو بالصواريخ البالستية لملء المخزونات الروسية المستنفدة بشدة جراء الحرب في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول دفاعي بريطاني، قوله: “من المرجح أن تكون روسيا أنفقت نسبة كبيرة من مخزونها من صواريخ إسكندر البالستية.. عدد كبير من الصواريخ البالستية الإيرانية سيمكن روسيا من مواصلة توسيع حملات الضربات ضد البنية التحتية الأوكرانية”.

وقال مخطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) السابق، فيليب إنغرام، للصحيفة “من الواضح أن القلق الحقيقي هو أن روسيا ستساعد إيران في تطوير أسلحة نووية”، مشيرًا إلى أن هناك مثالًا في الدعم الذي قدمته موسكو لبرنامج كوريا الشمالية النووي.

وأضاف “قبل 4 أعوام، قامت شركة السكك الحديدية الروسية بتركيب الإنترنت ذي النطاق الترددي العالي في كوريا الشمالية”، وأوضح أنه منذ ذلك الحين، تحول برنامج الصواريخ الكوري الشمالي من كونه غير ناجح بالنسبة للصواريخ قصيرة المدى دون رأس نووي فعال، إلى أن يكون ناجحًا الآن مع الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وكانت المخابرات الأمريكية أصدرت تقريرًا قالت فيه، إن التحالف بين إيران وروسيا يتعلق بتقديم موسكو دعمًا “غير مسبوق” لطهران، بما في ذلك الدعم العسكري والتقني؛ ما يؤدى إلى زيادة مخاطر زعزعة استقرار المنطقة.

من جانبها، ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية أن الشراكة الروسية الإيرانية قد تذهب إلى وكلاء طهران في المنطقة، بما في ذلك جماعة “حزب الله” اللبنانية، وميليشيا الحوثي في اليمن، والفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق.

وقالت “لقد دعمت روسيا إيران على مدى عقود بطرق مختلفة. لقد تعلمت إيران من روسيا وأيضًا تكنولوجيا الدفاع الروسية وطبقت إيران ذلك على صواريخها البالستية والدفاعات الجوية والتطورات الأخرى”.

وأضافت “عندما يتعلق الأمر بالطائرات دون طيار، فإن إيران رائدة في هذا المجال.. هذه الأسلحة ليست باهظة الثمن لكنها يمكن أن ترهب المنطقة.. وهذا يعني أن الأخبار التي تفيد بأن إيران قد تتلقى مزيدًا من الدعم من روسيا مقلقة”.

وتابعت “قد تساعد روسيا إيران من خلال التكنولوجيا التي تعمل على تحسين ذخائرها الموجهة بدقة، أو صواريخ كروز، أو دفاعاتها الجوية، أو حتى تكنولوجيا الطيران. يمكن لروسيا أيضًا أن تساعد إيران في شراكة مع دول، مثل: الصين، وكوريا الشمالية، في صفقات ثلاثية”.