استمع لاذاعتنا

برعاية أممية..انطلاق الحوار الليبي في تونس

انطلق ملتقى الحوار السياسي الليبي ،صباح اليوم افتتح في تونس الذي ترعاه الأمم المتحدة بقيادة الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز،

وحضر افتتاح ملتقى الحوار  الرئيس التونسي وسياسيين ليبيين وسط آمال بأن ينجح هذا الحوار في الخروج بخريطة طريق للمرحلة المقبلة.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني وليامز: ”إننا نقف اليوم على مشارف ليبيا الجديدة بعد سنوات من الانقسام والأزمات المتعددة، إننا نخطو بخطوات واثقة للمسارات المتعددة التي تسيرها بعثة الأمم المتحدة معتمدين على عزيمة الليبيين وعلى الشعب الليبي وسيادته وثروات بلاده والانتقال من المراحل الانتقالية إلى مرحلة اليقين وتحقيق الاستقرار والازدهار في ليبيا“.

وأضافت في كلمتها بالملتقى، أن ”الطريق من أجل عقد الملتقى لم يكن مفروشا بالورود ولم يكن الوصول إلى هذا الملتقى سهلا.. لقد أسهم اتفاق وقف إطلاق النار في تهيئة الأجواء رغم الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كورونا لكننا هنا اليوم“.

لقاء تاريخي

من جهته، أكد قيس سعيد ”ضرورة أن يكون الحل في ليبيا نابعا من إرادة الليبيين أنفسهم دون تدخل خارجي“.

وقال سعيد في كلمته بالملتقى: ”إنها لحظة تاريخية نعيشها اليوم، بل هو موعد مع التاريخ لا شك أن لا أحد ينوي أن يتخلف عنه“.

وأضاف: ”أننا ننطلق في هذا الملتقى بالعزيمة الصادقة ذاتها، والإرادة الثابتة للتوصل إلى حل لتجاوز كل العقبات مهما تعقدت، وكل الصعوبات مهما اشتدت أو تفرعت“.

ووصف الرئيس التونسي الملتقى الليبي الليبي بأنه ”لقاء تاريخي بكل المقاييس، يندرج في إطار الجهود التي تم بذلها منذ أشهر في إطار الأمم المتحدة“.

وشدد على أن هذا الحوار ”ليس منافسة أو مبارزة لأي؛ كان لأن الهدف هو الحل السلمي“.

عراقيل

وينعقد منتدى الحوار الليبي، بمشاركة 73 شخصية ليبية، وسط ”تحديات وعراقيل“ عديدة أهمها الجدل الدائر حول الشخصيات والتيارات المشاركة، وآلية الاختيار، وكذلك التمثيل لبعض المكونات والمناطق التي يعتبرها البعض غير عادلة.

وبحسب محللين، فإن أهم ما سيواجه البعثة الأممية للدعم في ليبيا لإنجاح منتدى الحوار السياسي في تونس، هو الاتفاق على اختيار سلطة تنفيذية جديدة تتولى إدارة البلاد لفترة انتقالية، يتم خلالها الترتيب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في البلاد.

    المصدر :
  • إرم نيوز