الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بريطانيا تعتزم مواجهة النفوذ الروسي في البوسنة والهرسك

أعلنت بريطانيا أنها سترسل خبراء عسكريين إلى البوسنة والهرسك لمواجهة النفوذ الروسي و”تدعيم مهمة حلف شمال الأطلسي وتعزيز الاستقرار والأمن” في البلاد.

وقال رئيس الوزراء “بوريس جونسون” في بيان: “لا يمكننا أن نسمح لغرب البلقان بأن يصبح ملعبًا آخر لمساعي الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الخبيثة. تسعى روسيا إلى عكس مكاسب العقود الثلاثة الماضية في البوسنة والهرسك من خلال تأجيج نيران الانفصال والطائفية”.

وأضاف: “هذا هو سبب أننا نزيد من دعمنا للبوسنة والهرسك، تلبية لدعوة أصدقائنا للمساعدة في حماية السلام الذي يستحقون التمتع به”.

على صعيد آخر، أعلنت الحكومة البريطانية زيادة مساعدتها العسكرية لأوكرانيا بأكثر من مليار يورو.

ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا في الـ24 من شباط الماضي، تعمل الدول الغربية بشكل مستمر على مد كييف بالأسلحة المختلفة الأنواع.

وتعهّدت كبرى القوى الصناعية في العالم جعل روسيا تدفع ثمن باهظا لغزوها أوكرانيا.

في سياق متصل، أكمل المئات من أفراد القوات الأوكرانية تدريبات عسكرية في بريطانيا تشمل التدريب على أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة التي توفرها الحكومة البريطانية للمساعدة في مواجهة تكتيكات المدفعية الروسية.

ويعد التدريب جزءًا من حزمة دعم دولية واسعة النطاق في أعقاب الغزو الروسي في 24 شباط، إذ يسعى الغرب لمساعدة أوكرانيا على صد القوات الروسية من خلال توفير أنظمة أسلحة متقدمة ومهارات لاستخدامها.

في السياق، قال الكابتن “جيمس أوليفانت” من سلاح المدفعية الملكي الذي شارك في تدريب الصواريخ المتعددة لمدة ثلاثة أسابيع للصحفيين: “إنها قوة مضاعفة”.

وأضاف: “لأنها مركبة مجنزرة فإن أنظمة الصواريخ الخاصة بها مزودة بعجلات، مما يمنحهم المزيد من القدرة على المناورة وهو ما يساهم في بقائهم على قيد الحياة.”

    المصدر :
  • رويترز