السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بزنس إنسايدر: استخدام أوكرانيا المكثّف للمدفعية تسبب بتآكلها وإخراجها عن الخدمة

كشف موقع “بزنس إنسايدر”، في مقال نشره اليوم الجمعة 16 فبراير/شباط، أن القوات الأوكرانية تستخدم سلاح المدفعية بشكل مكثف للغاية، ما تسبب بتآكل المدافع المستخدمة وإخراجها عن الخدمة.

وجاء في المقال أن “الاستخدام المكثف للذخيرة من قبل الجيش الأوكراني تسبب في مشاكل أكثر من مجرد نقص الذخائر”.

وبحسب الموقع، فإن رغبة القوات الأوكرانية في إطلاق النار في كثير من الأحيان لا تدمر مستودعات الذخيرة فحسب، بل لها أيضا تأثير سلبي على حالة أنظمة المدفعية التي تتطلب صيانة معقدة.

وأوضح الموقع: “أدى الاستخدام المفرط لهذه الأسلحة، إلى جانب العدد المحدود من قطع الغيار، إلى استخدامها لمدة أطول من المدد المحددة على الجداول الزمنية الموصى بها للصيانة أو الاستبدال”.

وفي وقت سابق، حذر ضابط المخابرات الأمريكية السابق سكوت ريتر من أن القوات المسلحة الأوكرانية أعطبت بنادق M-777 ذات العيار الكبير. وأشار الخبير إلى أن البندقية قد تنفجر في حالة التآكل الشديد، أو قد تطلق النار في الاتجاه الخاطئ.

كما صرح رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، بأن كييف ليس لديها ما يكفي من القذائف، ما يتسبب بسوء الوضع على الجبهة بالنسبة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وقال نائب قائد القوات المحمولة جوا الأوكرانية سيرغي أرتاموشينكو أمس الخميس، إن القوات المسلحة الأوكرانية تواجه نقصا في قطع الغيار اللازمة لدبابات “ليوبارد” التي سلمتها ألمانيا إلى كييف، مشيرا إلى أن “المعدات العسكرية من دول مثل بولندا وسلوفينيا لا يتم تزويدها بقطع الغيار على الإطلاق”.

وكان أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، أن إمداد الغرب لكييف بالأسلحة والمال والمرتزقة والمستشارين العسكريين الأجانب، لن يساعدها على هزيمة القوات الروسية.

وقد تلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية كبرى، إذ بلغ إجمالي حجم المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية 113 مليار دولار، من بينها 60 مليار دولار على شكل مساعدات عسكرية.

ويدعو الغرب باستمرار روسيا الاتحادية إلى بدء المفاوضات التي تبدي موسكو استعدادها لها، ولكنه في الوقت نفسه يتجاهل رفض كييف المستمر للدخول في حوار.

    المصدر :
  • روسيا اليوم