الأثنين 19 ذو القعدة 1445 ﻫ - 27 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بسبب كلمة واحدة.. أزمة سياسية كبيرة بين مقدونيا الشمالية واليونان

أسوشيتد برس
A A A
طباعة المقال

أدت غوردانا سيليانوفسكا – دافكوفا اليمين الدستورية لرئاسة مقدونيا الشمالية، الأحد، لكنها أثارت، على الفور، خلافا دبلوماسيا مع اليونان المجاورة.

وفي حفل أقيم بمقر البرلمان، أشارت سيليانوفسكا-دافكوفا إلى بلادها باسم “مقدونيا”، بدلا من الاسم الدستوري “مقدونيا الشمالية”.

ودفع ذلك سفيرة اليونان لدى سكوبيه، صوفيا فيليبيدو، إلى مغادرة حفل التنصيب.

وأصدرت وزارة الخارجية اليونانية بيانا في وقت لاحق قالت فيه إن تصرفات الرئيسة الجديدة تنتهك اتفاقا بين البلدين، وتعرض العلاقات الثنائية وآفاق انضمام مقدونيا الشمالية إلى الاتحاد الأوروبي للخطر.

وأثار استخدام الرئيسة اسم “مقدونيا” فقط رد فعل يونانيا قويا، إذ تتهم أثينا جارتها بالاستيلاء على اسم يوناني وتاريخ مملكة مقدونيا اليونانية القديمة، التي كانت موجودة قبل قرون.

وانتهى نزاع مستمر منذ عقود بين البلدين عام 2018، عندما وقع الجانبان اتفاقا، واعتمد الاسم الدستوري الجديد “مقدونيا الشمالية”.

وبعد ذلك، رفعت اليونان اعتراضها على انضمام مقدونيا الشمالية لحلف الناتو، والتقدم بطلب عضوية الاتحاد الأوروبي.

ووقعت حكومة مقدونيا الشمالية، التي تنتمي لتيار يسار الوسط، الاتفاق، خلافا لرغبة تجمع المعارضة المنتمي لتيار يمين الوسط، الذي تنتمي إليه سيليانوفسكا-دافكوفا.

فازت المعارضة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأسبوع الماضي بسهولة.

وسيليانوفسكا دافكوفا، أول سيدة تتولى رئاسة مقدونيا الشمالية، وسادس من تقلد المنصب منذ حصلت الدولة البلقانية الصغيرة على استقلالها عن يوغوسلافيا عام 1991.

وقالت: “لم أكن أتخيل أنني سأحظى بهذا النوع من الثقة من أكثر من 560 ألف مواطن. لا أستطيع تصديق ذلك حتى الآن. سأكون رئيسة لجميع المواطنين، وسأحاول تمثيل هذه الآلاف من الأصوات، والتي ليست فقط أجمل هدية في عيد ميلادي، لكنها أيضا أكبر التزام لدي في حياتي”.

وأضافت “حان الوقت من أجل الوحدة”، وأشارت أنها تلقت نبأ فوزها رسميا يوم السبت، وهو تاريخ عيد ميلادها الحادي والسبعين.

وركز معظم خطابها على المرأة ودورها في المجتمع، ووعدت بـ “تأنيث” و”إضفاء الطابع الأوروبي” على البلاد.

وقالت: “بمساعدتنا نحن النساء، ستتغيرون أنتم أيضا أيها السياسيون الذكور، وستصبح مقدونيا مكانا لائقا للعيش”.