الخميس 19 شعبان 1445 ﻫ - 29 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بسبب مزاعم الاحتلال اﻹسرائيلي.. اليابان تعلق دعمها لـ"أونروا"

أعلنت اليابان مساء أمس اﻷحد انضمامها إلى الدول التي علقت تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان؛ ردا على ذلك: “قررت اليابان تعليق كل تمويل إضافي للأونروا حاليا، بينما تجري الأونروا تحقيقا في الأمر”.

وأضاف البيان: “في الوقت نفسه، ستواصل اليابان بذل جهود دبلوماسية دؤوبة ونشطة لتحسين الوضع الإنساني في قطاع، غزة وتهدئة الوضع في أقرب وقت، عبر تقديم دعم لمنظمات دولية أخرى”.

ويأتي هذا اﻹعلان في أعقاب اتهام إسرائيل موظفين في الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالضلوع في الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وزعمت إسرائيل التي تأمل في “منع” جميع أنشطة الوكالة؛ إنها تهدف إلى ضمان “ألا تكون الأونروا جزءا من المرحلة” التي تلي الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

من جهة أخرى، أكدت السلطة الفلسطينية السبت، أن الأونروا بحاجة إلى “الدعم” وليس إلى “وقف الدعم والمساعدات”.

وسارعت الولايات المتحدة الجمعة إلى تعليق أي تمويل للمنظمة الأممية، تلتها كندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا وألمانيا وفرنسا واليابان.

في المقابل، تريثت سويسرا حتى الحصول على مزيد من المعلومات، قبل اتخاذ قرار بشأن مساعدتها للأونروا.

وأعلنت النروج وإيرلندا وإسكتلندا أنها ستواصل تمويل الوكالة.

وحذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، من أن تعليق بعض الدول تمويلها للوكالة الأممية “سيؤدي إلى توقف جميع أنشطتنا الإنسانية لدعم الفلسطينيين في غضون بضعة أسابيع”. جاء ذلك في بيان نشره لازاريني على حسابه عبر منصة “إكس”، يوم أمس الأحد.

وأعرب لازاريني عن “أسفه لاتخاذ قرارات تعليق التمويل، في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، وتداعياتها على انتظام مهام الوكالة خلال الفترة القادمة”.

وأضاف مفوض عام “أونروا”: “نعتمد على دعم شركائنا؛ حتى نتمكن من الحفاظ على استجابتنا الإنسانية لمليوني شخص بقطاع غزة واللاجئين الفلسطينيين في المنطقة”.

وأكد أن “أونروا” تشعر بـ”الصدمة” إزاء الاتهامات الموجهة ضد 12 من موظفيها في غزة.

وشدد على أن “الكثيرين يعانون من الجوع، بينما تقترب غزة من مجاعة تلوح في الأفق، وتدير الوكالة ملاجئ لأكثر من مليون شخص، وتوفر الغذاء والرعاية الصحية الأولية حتى في ذروة الأعمال العدائية”.

وأوضح لازاريني: “سيكون من غير المسؤول إلى حد كبير فرض عقوبات على وكالة تخدم مجتمعا بأكمله بسبب مزاعم بارتكاب أعمال إجرامية ضد بعض الأفراد، وخاصة في وقت الحرب والنزوح والأزمات السياسية في المنطقة”.

وحث لازاريني الدول التي علقت تمويلها على “إعادة النظر في قراراتها قبل أن تضطر الأونروا إلى تعليق استجابتها الإنسانية”.

كما اختتم المسؤول الأممي حديثه بالقول؛ “إن حياة الناس في غزة تعتمد على هذا الدعم، وكذلك الاستقرار الإقليمي”.

وعلقت 10 دول تمويل الوكالة الأممية “مؤقتا” منذ الجمعة، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي “أونروا” في هجوم “حماس” يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

وهذه الدول هي: الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا.

ورحبت دول أخرى، مثل إيرلندا والنرويج، بإجراء تحقيق في هذه المزاعم، لكنها قالت؛ إنها “لن تقطع المساعدات”.

وطالت الاتهامات الإسرائيلية 12 موظفا من أصل ما يزيد على 30 ألف موظف وموظفة، معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين أنفسهم يعملون لدى الأونروا، بالإضافة إلى عدد قليل من الموظفين الدوليين.

    المصدر :
  • وكالات