بعد “إنفاق المليارات” على “الميليشيات” التابعة لنظام طهران.. خامنئي لروحاني: الوضع الاقتصادي يثير القلق

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجه المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، رسالة مكتوبة للرئيس حسن روحاني لفتح تحقيق عاجل حول وضع سوق العملات الأجنبية، وتدهور العملة المحلية غير المسبوق الأسبوع الماضي، معربًا عن قلقه بشأن الوضع الاقتصادي، ما دفع آلاف الإيرانيين للخروج إلى الشوارع والتظاهر ضد الحكومة والنظام، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وربط ناشطون هذا التحرك بتصريحات الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني والنائب الحالي بالبرلمان، محمود بهمني، لوكالة “مهر”، الجمعة، والتي كشف خلالها أن أبناء كبار مسؤولي النظام أخرجوا 148 مليار دولار من العملة الصعبة أي أكثر من احتياطي الدولة، وفق تعبيره.

وذكر نواب بالبرلمان الإيراني أن 5000 من أبناء المسؤولين الكبار في النظام أخرجوا مبالغ طائلة من العملة الصعبة وأودعوها في حساباتهم في البنوك الأجنبية.

وأكد بهمني، وهو عضو باللجنة الاقتصادية للبرلمان الإيراني، أنه منذ عامين لم تدخل أي عملة صعبة من فوائد الصادرات إلى البلاد، في إشارة الى إيداع تلك المبالغ بحسابات المسؤولين وأبنائهم في البنوك الأجنبية.

كما رأى الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني في حكومة أحمدي نجاد أن “هذه الأموال تشبه الفيضان الجارف والتنين الذي استفاق ويجب اتخاذ خطوات فاعلة لإيقافه”.

كذلك انتقد أداء حكومة روحاني في سوء تنظيم سوق الصرف والعملة والمسكوكات قائلاً: “لقد بيعت للناس عملة صعبة بلا حدود، والآن نريد من الناس الذين اشتروا الكثير من العملة الصعبة أن يسلموها للأمن الداخلي، أو يقولون اليوم نريد من مشتري العملات جباية الضرائب، بينما يجب أن تدفع الضرائب خلال عمليات البيع والشراء”، مضيفاً أن “هذه القرارات ليست دقيقة ولا تستند إلى التخطيط”.

ورفض بهمني فكرة استجواب الوزراء لحل المشاكل.

إلى ذلك طالب بإعادة 148 مليار دولار من حسابات أبناء المسؤولين في الخارج إلى داخل البلاد.

يذكر أن أصحاب المحلات في بازار طهران نظموا مظاهرات وإضرابات استمرت لحوالي أسبوع أواخر حزيران الماضي، احتجاجاً على انهيار سعر الدولار وتوقف عمليات البيع والشراء.

وهتف المحتجون بشعارات معادية للميليشيات التابعة للنظام في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين، منددين بإنفاق المليارات من أموال الإيرانيين على الميليشيات التابعة لنظام طهران في دول المنطقة على حساب تجويع الشعب وتدهور أوضاعهم المعيشية.

كما تعالت وسط العاصمة طهران هتافات “الموت للديكتاتور” و”أخرجوا من سوريا وفكروا بحالنا” و”الموت لنظام ولاية الفقيه”، بينما قامت قوات أمن النظام بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، لتفريق المحتجين الناقمين على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

 

المصدر العربية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً