الأحد 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد "التكتّم" عن حالته الصحيّة.. وزير الدفاع الأميركي يتبنّى "المسؤولية الكاملة"!

أشار وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في بيان أمس السبت، إلى أنّه يتحمل “المسؤولية الكاملة” عن السرية التي أحاطت ببقاءه في المستشفى لمدة أسبوع، بسبب حالة طبية لم يتم تحديدها بعد.

تم إدخال أوستن (70 عامًا) في أول أيام العام الجديد إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني بسبب ما قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها “مضاعفات بعد إجراء طبي اختياري في الآونة الأخيرة”، الأمر الذي أبقته الوزارة طي الكتمان لمدة خمسة أيام.

واتهم السناتور روجر ويكر، كبير الجمهوريين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، الوزارة بالتقاعس في إبلاغ الكونغرس على الفور بمثل هذا الأمر وفقًا للقانون.

لكن من غير الواضح مدى انتشار المعلومات حتى داخل إدارة الرئيس جو بايدن. وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن بايدن تم إبلاغه مساء الخميس فقط. وقال المسؤول إن بايدن لا يزال يحتفظ بثقته في أوستن. وذكر مسؤول ثان أن بايدن وأوستن تحدثا معًا مساء أمس السبت.

وأوستن هو التالي لبايدن مباشرة على قمة التسلسل القيادي للجيش الأميركي، وتتطلب واجباته أن يكون متاحًا في أي لحظة للتعامل مع أي شكل من أشكال أزمات الأمن القومي.

ولا يزال من غير الواضح إلى أي مدى تم تفويض مهامه إلى نائبته كاثلين هيكس، أو ما إذا كان أوستن شارك في أي قرارات مهمة أثناء غيابه.

ولم توضح الوزارة بعد سبب علاج أوستن، وما إذا كان قد فقد وعيه خلال الأسبوع الماضي، كما لم تقدم تفاصيل حول الموعد المحتمل لخروجه من المستشفى.

وقال أوستن في بيان مكتوب: “أدرك أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل لضمان إعلام الناس على نحو مناسب، وأنا ملتزم بالقيام بعمل أفضل”.

وأضاف: “لكن من المهم أن أقول إن هذا كان الإجراء الطبي الخاص بي، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن قراراتي بشأن الإفصاح”.

وقال ويكر إن هذه الواقعة أدت إلى تآكل ثقة الشعب في إدارة بايدن، مستشهدًا بالإخفاقات السابقة في الكشف بسرعة عن معلومات حول حوادث الأمن القومي، بما في ذلك ظهور منطاد تجسس صيني فوق الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال متحدث أمس السبت إن أوستن استأنف مهامه الكاملة مساء الجمعة، لكنه ظل في المستشفى.

    المصدر :
  • رويترز