بعد التهديد باغتصاب ابنة أوباما… علي فرقاني: “حزب الله” سيضرب 112 قاعدة أميركية بعمليات انتحارية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحرب كارثة مؤلمة حتى لو كانت لأسباب وطنية أو دفاعية أو دينية، وتحاول الكثير من الدول تجنبها بقدر ما يمكن لتبعد شعوبها عن تداعياتها المأساوية وتحافظ على أوطانها من الخراب والدمار إلى جانب آلاف القتلى والمصابين والمعوقين والمشردين، إلا أن الإعلامي علي رضا فرقاني، أحد مديري حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد والحاكم السابق لجزيرة “كيش”، يرى خلاف ذلك، فيؤكد أن بلاده بحاجة إلى حرب خارجية، مهددًا واشنطن بأن العناصر الانتحارية الموالية لإيران ستضرب القواعد الأميركية في 112 بلدا في أي حرب محتملة.

وكرّر الكاتب شعارًا كان أطلقه مؤسس النظام الإيراني، آية الله خميني في الثمانينيات حين قال إن “الحرب نعمة”، في إشارة للحرب الدائرة بين العراق وإيران، والتي وضعت أوزارها بعد أن اضطرت طهران لقبول القرار الأممي الداعي لوقف إطلاق النار بين البلدين، وعبّر الخميني عن اضطراره للخضوع للقرار بالقول “إنني أتجرع كأس السم”.

وبعد أن أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامره لتدخل العقوبات الأميركية على إيران حيّز التنفيذ، كتب علي رضا فرقاني، وهو إعلامي إيراني ورئيس تحرير موقع “آرمان برس” مقالًا عبّر فيه عن استعداد الإيرانيين لخوض الحرب ضد الولايات المتحدة الأميركية.

واستشهد فرقاني في مقاله بتصريحات محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قال فيها/ “نحن مستعدون لخوض حرب كبرى ضد الولايات المتحدة الأميركية”، ووصف الكاتب الحرب التي يتمناها بـ”أمنية جهادية”، على حد تعبيره.

ويعتقد رئيس تحرير “آرمان برس” أن الدعوة إلى الحرب من قبل إيران من شأنها “تغيير رؤية العسكريين والسياسيين الأميركيين والإسرائيليين تجاه الإيرانيين، ليكفوا عن الحديث عن الخيار العسكري”.

وحاول الكاتب تفسير وتأويل دعوة إيران إلى خوض حرب خارجية بأنها تتم وفقًا لأصل الجهاد، زاعمًا أن مثل هذه الحرب ستكون بين نموذجين فكريين، الأول يمثل النزعة الألوهية والثاني يمثل النزعة الإنسانية .

وبعد سرد تفاصيل الفوارق بين النزعتين، أطلق الإعلامي الإيراني المتشدد تهديدات ضد المسؤولين الأميركيين، وحذرهم قائلا: “عليكم أن تعوا بأن الحرب المقبلة ستضمن بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية، وتقضي على أميركا بالكامل، وإنها ستكون حربًا تضامنية لجميع الإيرانيين المسلمين”، محذرًا الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبة “تهديد شعب لا يضم قاموسه مفردة الهزيمة”، على حد وصفه.

وحاول كاتب المقال تبرير دعوته إلى الحرب مع أميركا باللجوء إلى تأويل آيات قرآنية على هواه، واصفًا الطرف الإيراني بالطرف المقدس في هذه الحرب، والطرف الآخر باللامقدس، زاعمًا أن إيران تشكل “جبهة الحق” في مثل هذه الحرب.

وبعد مقارنة مطولة بين مواصفات الجندي الإيراني والأميركي، وتفضيل الجندي الإيراني على سائر جنود الدول المسلمة، خاطب الأميركيين مهددًا إياهم بعمليات انتحارية في مختلف البلدان، قائلًا: “على أميركا أن تعلم بأنها لو دخلت في حرب مع إيران فإن شباب “حزب الله” سيحددون مساحة ساحة النزال أبعد من حدود إيران، وخلال فترة زمنية أقل من 48 ساعة سيوجهون هجمات انفجارية وانتحارية ضد قواعد أميركا في 112 بلدًا”.

يعد علي رضا فرقاني من مديري حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وحاكمًا سابقًا لجزيرة “كيش” في الخليج العربي، حيث ترك منصبه بعد خلافات مع حكومة أحمدي نجاد، وهو ينتمي إلى التيار المتشدد في إيران، حيث أثار خلال فترة إدارة أوباما ضجة إعلامية بلغت وسائل إعلام أميركية، إثر تهديده باغتصاب ابنة الرئيس الأميركي السابق أوباما في حال تعرضت سوريا لهجوم أميركي.

حيث سبق أن كتب على مدونته باللغتين الفارسية والإنجليزية: “أتمنى أن تهجم أميركا على سوريا لنغتصب ابنة أوباما”.

وحينها عدّد نقاط ضعف أميركا التي اعتبرها فريسة سهلة لكافة “شعوب العالم”، مهددًا باختطاف شخص من أسرة كل وزير وسفير وقائد عسكري أميركي في مختلف أنحاء العالم خلال 21 ساعة، على حد زعمه، وقطع أعضائهم.

يذكر أن علي رضا فرقاني هو عضو منظر في مقر “عماريون” المتشدد الموالي للمرشد الإيراني، ويعكس وجهات نظر أكثر الأطياف تطرفًا في إيران.

 

المصدر العربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً