السبت 13 رجب 1444 ﻫ - 4 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بغضب حزن.. تشييع جثمان امرأة كردية قُتلت في هجوم بباريس

تجمع مشيعون في مدينة السليمانية العراقية يوم الخميس (5 يناير كانون الثاني) في جنازة امرأة كردية لقيت حتفها خلال هجوم في باريس الشهر الماضي.

التف أفراد العائلة والأصدقاء حول نعش الضحية أمينة كارا وهم يهتفون “الشهداء لا يموتون أبدا”.

وقال شقيقها إسماعي حجي “كانت أمينة في مدينة كوباني من أجل الإنسانية، تناضل من أجل العدالة والديمقراطية. قاتلت تنظيم الدولة الإسلامية وأصيبت في إحدى المعارك في كوباني. نتيجة لذلك، سافرت إلى باريس لتلقي العلاج، وبعدها قُتلت أختي”.

وأطلق المهاجم عدة أعيرة نارية في شارع دنجان، وهو شارع تصطف على جانبيه المتاجر الصغيرة والمقاهي في الدائرة العاشرة بالعاصمة، في ديسمبر كانون الأول، مما أثار حالة من الذعر. وسقط ثلاثة قتلى.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إن المشتبه به أراد بوضوح استهداف الأجانب، لكن لا يوجد دليل حتى الآن على أنه كان يستهدف الأكراد على وجه التحديد.

وقال شقيقها “نحن أسرتها ندين هذا العمل الجبان. إذا كانت الدولة الفرنسية تقول إنها تحمي حقوق الإنسان والعدالة، فكيف اغتيلت أختي في قلب العاصمة باريس؟. أختي ذهبت إلى هناك لتلقي العلاج في فرنسا فقط”.

وأعلنت السلطات إلقاء القبض على رجل يبلغ من العمر 69 عاما، وقالت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، إنه أُطلق سراحه في الآونة الأخيرة بينما ينتظر محاكمته في هجوم بسلاح أبيض على مخيم للمهاجرين في باريس قبل عام. وأُدين في يونيو حزيران بارتكاب أعمال عنف باستخدام سلاح عام 2016 واستأنف الحكم.

وطالب قادة الأكراد بمزيد من الحماية لمجتمعهم، وهو أمر يشغل بال الأكراد في فرنسا منذ مقتل ثلاث كرديات قبل عقد.

    المصدر :
  • رويترز