الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوتين: ربما يكون هذا العمل الفظيع في سلسلة من محاولات من يحاربون دولتنا منذ 2014

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الهجوم الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو نفذه من وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين، لكنه أثار تساؤلات عن دوافعهم، في حين نشرت وكالة “رويترز” تفاصيل عن مرور هؤلاء المشتبه فيهم عبر تركيا.

وقال بوتين اليوم الاثنين، خلال اجتماع حكومي نقل التلفزيون وقائعه، “نعلم أن الجريمة ارتكبها متطرفون إسلاميون، يحارب العالم الإسلامي بنفسه أيديولوجيتهم منذ قرون”، لكنه استدرك بأن الهجوم يتسق مع حملة أوسع من تهديدات أوكرانيا لبلاده”.

ورأى الرئيس الروسي أن “من الأهمية بمكان الإجابة على السؤال المطروح حول السبب الذي دفع الإرهابيين، بعد ارتكاب جريمتهم، لمحاولة التوجه إلى أوكرانيا، من كان ينتظرهم هناك؟”. وتنفي كييف أي ضلوع لها في الهجوم.

وأضاف بوتين “ربما يكون هذا العمل الفظيع حلقة فقط في سلسلة من محاولات من يحاربون دولتنا منذ 2014 بيد نظام النازيين الجدد الحاكم في كييف”.

وذكر الرئيس الروسي أن من خططوا للهجوم “كانوا يأملون في زرع الفزع والخلاف في مجتمعنا، لكنهم قوبلوا بوحدة وإصرار على مقاومة هذا الشر”.

ووقع الهجوم الإرهابي على قاعة مجمع “كروكوس سيتي” مساء الجمعة الماضي. إذ اقتحم رجال يرتدون ملابس مموهة المبنى وفتحوا النار على الموجودين، وبعد ذلك سمعت عدة انفجارات واندلع حريق. وبحسب آخر البيانات التي نشرتها لجنة التحقيق الروسية، فقد قتل حوالي 140 شخصاً وأصيب قرابة 180 آخرين.

واعتقلت السلطات 11 شخصا، بينهم 4 يشتبه في أنهم المنفذون، في مقاطعة بريانسك الروسية قرب الحدود الأوكرانية، وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي إنهم كانوا يخططون لعبور الحدود، وكانوا على تواصل مع أشخاص على الجانب الأوكراني.

ومثل الأربعة المشتبه فيهم -وهم من أصول طاجيكية- أمام محكمة في موسكو أمس الأحد، حيث صدر قرار بحبسهم على ذمة التحقيقات بتهمة الإرهاب.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية– ولاية خراسان مسؤوليته عن الهجوم، وهو ما توافق مع اتهامات الولايات المتحدة وفرنسا للتنظيم.