الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوتين يخشى إذلالاً جديداً في أوكرانيا

تحت عنوان “بوتين يخشى إذلالاً جديداً في أوكرانيا”، قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن الزعيم الروسي يحاول إنقاذ قواته في الحرب بقانون التعبئة الجديد، “لكن معركة خيرسون المقبلة ستكون حاسمة بشكل كبير لإنقاذ الكرملين”، وتساءلت: “هل يمكن لروسيا أن تخاطر بفقدان المزيد من القوات؟”.

وذكرت الصحيفة أن الشيء الوحيد الذي لا شك فيه هو أن خيرسون تعد واحدة من أكبر الجوائز في الحرب لطرفي النزاع، حيث استولى عليها الجيش الروسي في آذار/ مارس، وهي تقع على حدود شبه جزيرة القرم على البحر الأسود التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في عام 2014.

وأضافت الصحيفة أنه إذا تمكنت أوكرانيا من استعادة خيرسون، وكذلك المنطقة المحيطة بها، فإنها ستحرم الكرملين من إقامة جسر بري إلى شبه جزيرة القرم، مما يسمح لكييف بنشر مدفعية بعيدة المدى بالقرب من شبه جزيرة القرم، التي تعهد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، باستعادتها.

وتابعت الصحيفة أن خيرسون تعد أيضًا المدينة الوحيدة التي تسيطر عليها روسيا على الضفة الغربية لنهر دنيبرو (النهر الذي يقسم أوكرانيا)، معتبرة أن خسارتها ستعلن نهاية آمال الكرملين في الاستيلاء على مدينتي ميكولايف وأوديسا المجاورتين.

وأردفت الصحيفة أنه بصرف النظر عن أهميتها الاستراتيجية، تتمتع خيرسون بأهمية رمزية كبيرة بالنسبة لبوتين، كونها العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها موسكو منذ بداية الحرب، وهي أيضًا إحدى المناطق الواقعة في شرق وجنوب أوكرانيا التي أعلن الكرملين في أواخر سبتمبر عن ضمها.

واعتبرت الصحيفة أن سقوط خيرسون بعد أقل من شهرين من تفاخر بوتين بضمها إلى جانب ثلاث مناطق أخرى – أي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا – سيشكل إحراجًا للزعيم الروسي، “حتى أن آلة الدعاية في الكرملين ستكافح من أجل إضفاء لمسة إيجابية”.

وقالت الصحيفة إنه من المرجح أن تكون المعركة واحدة من أعنف المعارك في الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر. وأضافت أنه على عكس القوات الروسية التي انهارت في منطقة خاركيف الشمالية في سبتمبر، يوجد في خيرسون أكثر جنود الكرملين خبرة، بما في ذلك القوات المحمولة جواً وقوات العمليات الخاصة ومشاة البحرية.