الخميس 7 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 1 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوريل: الاتحاد الأوروبي يحث روسيا على العدول عن قرارها

يواجه العالم اجمع ازمة حبوب كبيرة منذ بدء الهجمات العسكرية الروسية على الاراضي الاوكرانية، فيما تم الاتفاق لاحقاً على السماح بتصدير الحبوب لتعود عن قرارها في وقت سابق، فيما يحث الاتحاد الاوروبي روسيا عن التراجع لمعالجة ازمة الغذاء العالمية الناجمة عن الحرب المستمرة منذ عدة اشهر.

هذا وقد قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، الأحد، إن الاتحاد يحث روسيا على العدول عن قرار تعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب.

وقال عبر حسابه على “تويتر”: “قرار روسيا تعليق مشاركتها في اتفاق البحر الأسود يهدد طريق التصدير الرئيسي للحبوب والأسمدة”.

وأكد أن الحاجة تشتد لصادرات الحبوب لمعالجة أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتابع: “يحث الاتحاد الأوروبي روسيا على العدول عن قرارها”.

يأتي ها بعدما أبلغت روسيا الأمم المتحدة رسمياً أمس بتعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الموقع في اسطنبول في يوليو الماضي. وجاء ذلك بعد الهجمات على سفنها في شبه جزيرة القرم.

هذا وانتقد سفير روسيا لدى واشنطن، الولايات المتحدة اليوم لإصدارها ما وصفها بـ”تأكيدات كاذبة” بشأن قرار موسكو تعليق مشاركتها في اتفاق استئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.

وكتب السفير أناتولي أنتونوف على تطبيق تليغرام: “رد فعل واشنطن على الهجوم الإرهابي على ميناء سيفاستوبول شائن حقاً. لم نر أي علامة تنديد بالأعمال المتهورة لنظام كييف”.

وقال أنتونوف: “يتم تجاهل كل المؤشرات على ضلوع متخصصين عسكريين بريطانيين في تنسيق الهجوم الكبير باستخدام طائرات مسيرة”.

ورفضت بريطانيا مزاعم روسيا ووصفتها بأنها كاذبة، من جهته، ندد الرئيس الأميركي جو بايدن بخطوة روسيا المتعلقة باتفاق الحبوب ووصفها بأنها “مشينة تماماً” وقال إنها ستفاقم الجوع.

في السياق نفسه، أعلن مركز التنسيق المشترك المكلف بالإشراف على تطبيق اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية أن أي حركة لسفن شحن تنقل الحبوب الأوكرانية لم تسجل في البحر الأسود، الأحد.

وقال المركز في بيان نشر ليلاً بعدما أعلنت موسكو تعليق مشاركتها في الاتفاق الذي وقع في 22 يوليو: “تعذر التوصل إلى اتفاق في مركز التنسيق المشترك بشأن حركة خروج سفن الشحن ودخولها في 30 أكتوبر”.

وأوضح المركز الذي يضم مندوبين عن روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة في اسطنبول أنه تبلغ من روسيا “قلقها على أمن سفن الشحن” وقد نقل هذه المخاوف إلى الوفدين التركي والأوكراني.

وتمكنت تسع سفن شحن السبت من استخدام الممر البحري في البحر الأسود “وثمة أكثر من عشر (سفن) أخرى” جاهزة لذلك في الاتجاهين على ما أوضح المركز الذي يسهر على تطبيق الاتفاق.

وينص هذا الاتفاق خصوصاً على تفتيش سفن الشحن التي تسلك البوسفور في الاتجاهين إن كانت فارغة أو محملة من قبل خمسة فرق مؤلفة من مفتشين اثنين لكل من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة.

ومنذ مطلع الشهر الحالي انتقدت أوكرانيا بطء عمليات التفتيش متهمة روسيا بعرقلة العملية.

وسمح الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من اغسطس بتصدير أكثر من تسعة ملايين طن من الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى من المرافئ الأوكرانية، على ما أفاد المركز.

    المصدر :
  • وكالات