الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بومبيو الهدف الثاني لمؤامرة اغتيال عميل الحرس الثوري الإيراني

قال موقع ”أكسيوس“ الأمريكي، إن وزارة العدل الأمريكية أبلغت وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، بأنه ”الهدف الثاني لمحاولة اغتيال من قبل عميل الحرس الثوري الإيراني“.

وذكر الموقع في تقرير له ونشره موقع إذاعة ”فردا“ الإيراني، اليوم الخميس، نقلاً عن ”مصدر مطلع مقرب من بومبيو قوله: إن ”شهرام بورصفي المشتبه به في هذه القضية، كان من المفترض أن يدفع مليون دولار مقابل اغتيال بومبيو“.

واعتبر المصدر أن ”بورصفي كان قد أدرج مايك بومبيو في قائمة المسؤولين الأمريكيين الذين يخطط لاغتيالهم على الأراضي الأمريكية بأمر من الحرس الثوري“.

ووفقًا لهذا التقرير، أعلنت وزارة العدل الأمريكية مباشرة لمايك بومبيو، أنه أحد الأشخاص الذين، وفقًا للوثائق التي حصلت عليها الوزارة، من المفترض على المتهم في قضية ”مؤامرة الاغتيال“، اغتيال مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة جون بولتون وبعده بومبيو.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، اتهام ”شهرام بورصفي“ وهو عضو إيراني في الحرس الثوري الإيراني بالتآمر لاغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون خلال رئاسة دونالد ترامب.

وبحسب هذا البيان، ”تم تقديم المتهم على أنه رجل يبلغ من العمر 45 عامًا يُدعى شهرام بورصفي، من مواليد طهران، والمعروف باسم مهدي رضائي“.

وشهرام بورصفي متهم بالتخطيط ”لدفع 300 ألف دولار لأشخاص في أمريكا لقتل بولتون في واشنطن العاصمة أو ولاية ماريلاند“.

وهذا الضابط في الحرس الثوري الإيراني مطلوب حاليًا من قبل الشرطة الفيدرالية الأمريكية (FBI) بتهم تتعلق ”بالتوظيف للتآمر لارتكاب جريمة قتل“.

ووفق التقارير الأمريكية، فإن الدافع المحتمل في هذه القضية هو ”الانتقام“ لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي جرى اغتياله بأمر من الرئيس السابق دونالد ترامب بطائرة مسيرة استهدفت سيارة سليماني عنده خروجه من مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني/ يناير 2020.

وردًا على أنباء عن خطط لاغتيال مسؤولين سابقين في الحكومة الأمريكية، كتب مورغان أورتاغوس، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تغريدة: ”كان العملاء الإيرانيون على استعداد لدفع 300 ألف دولار لاغتيال بولتون واقترحوا دهسه بسيارة أو إطلاق النار عليه من مسافة قصيرة“.

وأضاف أورتاغوس: ”خططت إيران لما هو أسوأ لبومبيو، وعرضت إيران دفع مليون دولار لقتله، وأخبرت عميلها أن ”قدرة بعيدة المدى“ ضرورية“.

ويأتي نبأ اتهام عضو بالحرس الثوري بمحاولة اغتيال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ومستشار الأمن القومي، بعد يومين من عودة الوفدين المفاوضين من طهران وواشنطن إلى فيينا لإحياء الاتفاق النووي.

وكان شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية أحد المطالب الرئيسة للحكومة الإيرانية حتى محادثات الأسبوع الماضي في فيينا، لكنها تراجعت عنه بسبب رفض إدارة الرئيس جو بايدن الاستجابة لهذا الطلب الإيراني.

وبعد اعتقال الإيراني، أصدرت الولايات المتحدة ثم إيران تحذيرات لبعضهما البعض، وقد حذر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان طهران من أن أي إجراء ضد المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين ستكون له عواقب وخيمة على إيران.

وردا على هذه التصريحات، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، الخميس، إن ”إيران تحذر بشدة من أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات السخيفة“، مضيفا ”لم نخطط لاغتيال بولتون“.

واعتبر كنعاني أن ”الاتهامات الأمريكية لنا بالتآمر على قتل بولتون لا أساس لها ودوافعها سياسية، ونحذر بشدة من أي تحرك ضد المواطنين الإيرانيين تحت ذريعة هذه الاتهامات العبثية، ونؤكد حق إيران في اتخاذ أي إجراء وفق القوانين الدولية للدفاع عن حقوقها وحقوق رعاياها“.