الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بينها مركبات "برادلي".. أمريكا تبحث دعم أوكرانيا بمدرعات قتالية

تدرس واشنطن منح كييف مدرعات ثقيلة، إلى جانب مركبات “برادلي” القتالية، وذلك قبيل اجتماع مقرر، غدا الجمعة، في ألمانيا، لبحث سبل تنسيق إمدادات أوكرانيا العسكرية، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “بلومبيرغ” الأمريكية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس إدراج مركبات “سترايكر” المدرعة لحزمتها التالية من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مضيفة بذلك نظام أسلحة جديدا وأكثر قوة كانت حجبته في السابق.

وقالت “بلومبيرغ” إن هذه الجهود تأتي عوضًا عن دبابات “أبرامز” التي ترغب فيها أوكرانيا.

يأتي ذلك فيما نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تحليلا حمل عنوان “الولايات المتحدة تحرص على مساعدة أوكرانيا على استهداف شبه جزيرة القرم”، وقالت فيه إن إدارة بايدن “بدأت أخيرًا في الاعتراف بأن كييف قد تحتاج إلى القوة لضرب “الملاذ الروسي”، حتى لو كانت هذه الخطوة تزيد من خطر التصعيد”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تغير موقف واشنطن جاء بعدما أصبحت إدارة بايدن أكثر إيمانا بأنه إذا تمكن الجيش الأوكراني من الإظهار لروسيا أن سيطرتها على شبه الجزيرة يمكن تهديدها، فإن ذلك سيعزز موقف كييف في أي مفاوضات مستقبلية.

وصرح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، بأنه بالإضافة إلى ذلك، تضاءلت المخاوف من أن “ينتقم” الكرملين باستخدام سلاح نووي تكتيكي، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أن الخطر لا يزال قائمًا. وأكدوا أن بايدن “ليس مستعدًا بعد” لمنح أوكرانيا أنظمة بعيدة المدى لمهاجمة المنشآت الروسية في شبه الجزيرة.

وفي المقابل، قالت “نيويورك تايمز” إن النهج الأمريكي الجديد بشأن شبه جزيرة القرم يُظهر إلى أي مدى وصل تفكير مسؤولي إدارة بايدن، وذلك بعدما كانوا قلقين في بداية الحرب حتى من الاعتراف علنًا بأن واشنطن كانت تقدم صواريخ “ستينغر” المضادة للطائرات للقوات الأوكرانية.

وقال المسؤولون الأمريكيون للصحيفة إن إدارة بايدن تدرس “ما يمكن أن يكون إحدى أكثر خطواتها جرأة حتى الآن” لمساعدة أوكرانيا على مهاجمة شبه الجزيرة التي يعتبرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزءًا لا يتجزأ من سعيه لاستعادة المجد الروسي السابق.

وأضاف المسؤولون أنهم يناقشون مع نظرائهم الأوكرانيين كيفية استخدام الأسلحة التي زودتهم بها واشنطن، بما في ذلك أنظمة صواريخ “هيمارس” إلى مركبات “برادلي” القتالية، “من أجل استهداف سيطرة بوتين” على جسر بري يعمل كطريق إمداد نشط يربط شبه جزيرة القرم بروسيا عبر مدينتي ميليتوبول وماريوبول.

وأشاروا إلى أن هدف واشنطن هو جعل القوات الروسية في شبه الجزيرة أقل قدرة في ساحة المعركة، مما سيؤثر بدوره على قدرتها على الانطلاق التي كانت مكنتها من الاستيلاء على الأراضي، وخاصة في الجنوب، العام الماضي.