استمع لاذاعتنا

تايوان تحذر من مساعي الصين لتحويلها إلى هونغ كونغ ثانية

قال وزير الخارجية التايواني، جوزف وو، الثلاثاء، أن الصين تسعى إلى تحويل جزيرة تايوان الديمقراطية إلى هونغ كونغ ثانية .

تصريحات وزير الخارجية التايواني جاءت خلال لقائه مسؤولا أمريكيا كبيرا يجري زيارة دبلوماسية تاريخية لتايبيه كانت بكين نددت بها.

وقال جوزف وو لوزير الصحة الأمريكي أليكس عازار خلال اجتماع في تايبيه: ”أصبحت حياتنا اليومية صعبة بشكل متزايد مع استمرار الصين في الضغط على تايوان لنقبل بشروطها السياسية، وهي الشروط التي ستحوّل تايوان إلى هونغ كونغ ثانية“.

ويجري عازار زيارة إلى تايبيه تستمر 3 أيام، واعتُبِرت الأعلى مستوى من قبل الولايات المتحدة منذ أن قطعت علاقاتها الدبلوماسية بتايوان عام 1979 واعترفت بسيادة الصين عليها.

وتأتي الزيارة في ظل توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وسط سجال قائم بين الطرفين بشأن مجموعة واسعة من الملفات التجارية والعسكرية والأمنية، إضافة إلى تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتعتبر الصين أن تايوان تابعة لها وتوعدت مرارا بالسيطرة عليها.

وصباح أمس الإثنين، التقى عازار رئيسة تايوان تساي انغ-وين التي تطالب بأن يعترف المجتمع الدولي بالجزيرة كدولة ذات سيادة وهو امر كثيرا ما يثير حفيظة المسؤولين الصينيين.

وتشهد العلاقة بين أمريكا والصين مزيدا من التوتر بسبب الحملة الأمنية في هونغ كونغ.

ووافقت الصين في إطار اتفاق ”بلد واحد بنظامين“ قبيل تسلمها هونغ كونغ من بريطانيا، على السماح للمدينة بالمحافظة على حريات محددة وحكم ذاتي حتى العام 2047، بما في ذلك استقلالها قضائيا وتشريعيا.

لكن بعد التظاهرات الحاشدة في هونغ كونغ ضد نفوذ بكين، أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ عن قانون للأمن القومي في هونغ كونغ يهدف إلى إنهاء الاضطرابات السياسية وإعادة إرساء الاستقرار، ترى فيه المعارضة الديمقراطية المحلية وسيلة لإسكاتها.

افتتحت الصين، الشهر الماضي، مكتبا جديدا للأمن القومي في هونغ كونغ، يتيح لعناصر هذا المكتب العمل بشكل علني بموجب قانون أمني جديد صارم.